لماذا لم يعش للنبي أبناء من الذكور ؟! معلومة لا يعرفها الكثير- ستبكى عندما تعرف السبب

****
الرسول صلى الله عليه وسلم نبى عربى من بنى هاشم فهو جاء من أعرق بطون فى مكة نسبا وشرفا وبعثه الله بالرسالة حين أتم عمر الأربعين أثناء زواج رسول الله من أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضى الله عنها، ورزق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن زوجاته أمهات المؤمنين سبعة من الأبناء ثلاثة ذكور وأربع ، ولكن اليوم فى هذا المقال سوف نتكلم عن الحكمة من وفاة أبناء النبى فمنهم القاسم وهو الإبن الأكبر وقد رزق النبى صلى الله عليه وسلم ولده القاسم من زوجتة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها فهى أم القاسم أبن الرسول والإبن الثانى للنبى هو عبدالله وأمه هى خديجة بنت خويلد رضى الله عنها والإبن الثالث هو ابراهيم ورزقه الله هذا الولد من زوجته ماريا القبطية ويكنى ابراهيم ابن النبى صلى الله عليه وسلم بالطاهر.

من المعلوم لدينا أن جميع أبناء النبى كانت وفاتهم جميعا وهم صغار وهذا لحكمة أراد الله من خلالها أن لا يكون بعد الرسول ولد يرث من بعده لأن الرسالة أختتمها النبى صلى الله عليه وسلم وهو أخر الأنبياء ولا يوجد نبى بعده ، ولو كان عاش أحد من أبناء النبى الذكور كان حمل الرسالة بعد الرسول صلى الله علية وسلم وهذا ينافى صفة الرسول الكريم ، وهو أخر الأنبياء والرسل وعرف هذا من عهد سيدنا ادم الى زمان الرسول الكريم وهذا رفعة من شأن وقدر الرسول . 
قال الله تعالى "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما " 
وكما يعرف الجميع أن الأبناء زينة الحياة الدنيا وفقدان الأبناء أمر غاية فى الصعوبة وأمات الله أبناء الرسول من أجل أختبار صبره على البلاء ويكون مثال للناس وهو أحب الخلق الى الله سبحانة وتعالى ورغم ذلك أبتلاه الله أكثر من غيرة من البشر ،ويجب على المؤمنين الصبر على البلاء حتى يزداد إيمانة لأنه يرى الرسول الكريم مثالا أمامه .
الرسول صلى الله عليه وسلم نبى عربى من بنى هاشم فهو جاء من أعرق بطون فى مكة نسبا وشرفا وبعثه الله بالرسالة حين أتم عمر الأربعين أثناء زواج رسول الله من أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضى الله عنها، ورزق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن زوجاته أمهات المؤمنين سبعة من الأبناء ثلاثة ذكور وأربع ، ولكن اليوم فى هذا المقال سوف نتكلم عن الحكمة من وفاة أبناء النبى فمنهم القاسم وهو الإبن الأكبر وقد رزق النبى صلى الله عليه وسلم ولده القاسم من زوجتة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها فهى أم القاسم أبن الرسول والإبن الثانى للنبى هو عبدالله وأمه هى خديجة بنت خويلد رضى الله عنها والإبن الثالث هو ابراهيم ورزقه الله هذا الولد من زوجته ماريا القبطية ويكنى ابراهيم ابن النبى صلى الله عليه وسلم بالطاهر.

من المعلوم لدينا أن جميع أبناء النبى كانت وفاتهم جميعا وهم صغار وهذا لحكمة أراد الله من خلالها أن لا يكون بعد الرسول ولد يرث من بعده لأن الرسالة أختتمها النبى صلى الله عليه وسلم وهو أخر الأنبياء ولا يوجد نبى بعده ، ولو كان عاش أحد من أبناء النبى الذكور كان حمل الرسالة بعد الرسول صلى الله علية وسلم وهذا ينافى صفة الرسول الكريم ، وهو أخر الأنبياء والرسل وعرف هذا من عهد سيدنا ادم الى زمان الرسول الكريم وهذا رفعة من شأن وقدر الرسول . 
قال الله تعالى "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما " 
وكما يعرف الجميع أن الأبناء زينة الحياة الدنيا وفقدان الأبناء أمر غاية فى الصعوبة وأمات الله أبناء الرسول من أجل أختبار صبره على البلاء ويكون مثال للناس وهو أحب الخلق الى الله سبحانة وتعالى ورغم ذلك أبتلاه الله أكثر من غيرة من البشر ،ويجب على المؤمنين الصبر على البلاء حتى يزداد إيمانة لأنه يرى الرسول الكريم مثالا أمامه .

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.