هل تعلم ماذا يحدث فور خروج الريح واستنشاقه ؟! شئ لا تتوقعه .. سبحان الله

****
أكتشفت دراسات مؤخرة على يد علماء من جامعة إكستر الى أن شم وأستنشاق الغازات المحرجة لها فوائد وأسرار صحية وهذا يجعل الكثير يشعر بالأشمئزاز ولكنها الحقيقة حيث يساعد أستنشاق الغازات على الوقاية من الأصابة بالسرطان والسكتة القلبية والدماغية والخرف، وهذا أمر مثير للأندهاش لأن كبرتيد الهيدروجين هو من أقوى الغازات ذات رائحة كريهة يكون مصدرها الأمعاء وهذا يكون بفعل تكسير البكتيريا للطعام داخل الأمعاء وأكد باحثون أن هذا الغاز سام الأ عند أستنشاقة بكمية قليلة يساعد فى حماية الخلايا ويكافح الكثير من الأمراض. 

وأكتشف العلماء والباحثون أن الخلايا عندما تضررتلجأ الى أستخدام الإنزيمات الخاصة بها لكى تنتج كمية دقيقة من كبريتيد الهيدروجين كما يساعد هذا الغاز فى الحفاظ على الميتوكوندريا وهى مسئولة عن إنتاج الطاقة بالأوعية الدموية وتساعد فى الحد من الألتهابات وبدونها تموت الخلايا وهذا يدل على أهميتة ،والباحثون تمكنوا من تطوير مركب جديد يساعد الجسم على إنتاج الكمية المناسبة من غاز كبريتيد الهيدروجين وهو يخرج من البطن أثناء خروج الغازات وأكدوا انة يساهم من الحد من تلف الميتوكوندريا حيث أنها هى مصدر الطاقة للخلايا وتبقى الخلايا على قيد الحياة وتساعد فى تقليل الألتهابات وهى تساهم فى علاج السكتة الدماغية وقصور عضلة القلب والسكرى والتهابات المفاصل والخرف والشيخوخة، وأكدت دراسات عديدة من المجلات الطبية أن غاز كبريتيد الهيدروجين يساهم فى المستقبل على علاج الكثير من الأمراض .

نصيحة هامة يجب عدم الأسراف فى أستنشاق هذا الغاز لأنة يسبب ضيق التنفس والصداع والألم فى العين وتمكن فوائدة فى أستنشاقة عفوياً بكمية قليلة يوميا .
أكتشفت دراسات مؤخرة على يد علماء من جامعة إكستر الى أن شم وأستنشاق الغازات المحرجة لها فوائد وأسرار صحية وهذا يجعل الكثير يشعر بالأشمئزاز ولكنها الحقيقة حيث يساعد أستنشاق الغازات على الوقاية من الأصابة بالسرطان والسكتة القلبية والدماغية والخرف، وهذا أمر مثير للأندهاش لأن كبرتيد الهيدروجين هو من أقوى الغازات ذات رائحة كريهة يكون مصدرها الأمعاء وهذا يكون بفعل تكسير البكتيريا للطعام داخل الأمعاء وأكد باحثون أن هذا الغاز سام الأ عند أستنشاقة بكمية قليلة يساعد فى حماية الخلايا ويكافح الكثير من الأمراض. 

وأكتشف العلماء والباحثون أن الخلايا عندما تضررتلجأ الى أستخدام الإنزيمات الخاصة بها لكى تنتج كمية دقيقة من كبريتيد الهيدروجين كما يساعد هذا الغاز فى الحفاظ على الميتوكوندريا وهى مسئولة عن إنتاج الطاقة بالأوعية الدموية وتساعد فى الحد من الألتهابات وبدونها تموت الخلايا وهذا يدل على أهميتة ،والباحثون تمكنوا من تطوير مركب جديد يساعد الجسم على إنتاج الكمية المناسبة من غاز كبريتيد الهيدروجين وهو يخرج من البطن أثناء خروج الغازات وأكدوا انة يساهم من الحد من تلف الميتوكوندريا حيث أنها هى مصدر الطاقة للخلايا وتبقى الخلايا على قيد الحياة وتساعد فى تقليل الألتهابات وهى تساهم فى علاج السكتة الدماغية وقصور عضلة القلب والسكرى والتهابات المفاصل والخرف والشيخوخة، وأكدت دراسات عديدة من المجلات الطبية أن غاز كبريتيد الهيدروجين يساهم فى المستقبل على علاج الكثير من الأمراض .

نصيحة هامة يجب عدم الأسراف فى أستنشاق هذا الغاز لأنة يسبب ضيق التنفس والصداع والألم فى العين وتمكن فوائدة فى أستنشاقة عفوياً بكمية قليلة يوميا .

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.