هام لكل مسلم : ما هي البراجم ولماذا أمرنا الرسول بغسلها ؟!!

****
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :عشرة من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظراف وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء ومعناها الأستنجاء .
كما قال زكريا قال مصعب :ونسيت العاشرة  إلا أن تكون المضمضة .

والأن نتعرف ماهى البراجم :
هى جمع برجمة كما أنها المفاصل الظاهر من مفاصل الأصابع وقيل أيضا الباطن منها ،كما رجح النووى أن البراجم جميعا هى مفاصل الأصابع كلها وهى المكان الذى تتجمع فية الأوساخ ، كما قال الغزالى : كانت العرب لا تغسل اليدين عقب الطعام فيجتمع فى تلك الغضون وسخ فأمر بغسلها.  كما أدخل بعض العلماء أن المفاصل التى تجتمع بها الأوساخ سواء كانت فى ظهور الأصابع أوفى باطنها سواء فى اليدين أو القدمين ،كما ألحقو بها ما يجتمع من الوسخ فى الآذان وغيرها ،حيث أن السنة المطهرة أمرت بتعهد هذه الأماكن بالغسل والتنظيف فأمرنا النبى صلى الله علية وسلم بتخليل الأصابع فى الوضوء ،وتدليك البدن وخاصة فى مكان الثنيات
 وتعهدها بإيصال الماء اليها أثناء الغسل حتى تتم نظافة البدن ،كما أن نظافة البدن جزء لا يتجزأ من طهارة المسلم وعبادته .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :عشرة من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظراف وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء ومعناها الأستنجاء .
كما قال زكريا قال مصعب :ونسيت العاشرة  إلا أن تكون المضمضة .

والأن نتعرف ماهى البراجم :
هى جمع برجمة كما أنها المفاصل الظاهر من مفاصل الأصابع وقيل أيضا الباطن منها ،كما رجح النووى أن البراجم جميعا هى مفاصل الأصابع كلها وهى المكان الذى تتجمع فية الأوساخ ، كما قال الغزالى : كانت العرب لا تغسل اليدين عقب الطعام فيجتمع فى تلك الغضون وسخ فأمر بغسلها.  كما أدخل بعض العلماء أن المفاصل التى تجتمع بها الأوساخ سواء كانت فى ظهور الأصابع أوفى باطنها سواء فى اليدين أو القدمين ،كما ألحقو بها ما يجتمع من الوسخ فى الآذان وغيرها ،حيث أن السنة المطهرة أمرت بتعهد هذه الأماكن بالغسل والتنظيف فأمرنا النبى صلى الله علية وسلم بتخليل الأصابع فى الوضوء ،وتدليك البدن وخاصة فى مكان الثنيات
 وتعهدها بإيصال الماء اليها أثناء الغسل حتى تتم نظافة البدن ،كما أن نظافة البدن جزء لا يتجزأ من طهارة المسلم وعبادته .

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.