هذا الشئ هو ما تريده المرأة من زوجها ولا تجرأ على البوح به أبداً

****
تخفي النساء أسرارا بشأن العديد من الأمور أكثر من الرجال, ومن المعتاد أن تخفي النساء أسرارهن، وينظر إلى النساء منذ القدم باعتبارهن أكثر تعقيدا من الرجال، وتؤيد العلوم هذا لأن أدمغة الرجال والنساء مختلفة في الواقع.
ومن  المعروف ان الطبيعه الفسيولوجيه الخاصه بامرأه مختلفه تماما عن طبيعه الرجل فدائما ما تكون ردود افعال المراه مرتبطه بمشاعرها الى حد كبيرعكس الرجل تماما فدائما ما ييفصل بين امور حياته المختلفه فاذا تعرض لمشكله فى عمله يظهر بشكل طبيعي حتي وان بدءت عليه بعض ردود الفعل  لاي سبب فانه لا يخبر زوجته عن السر فى هذا !
ووجدنا بعض الأشياء المشتركة التي تتمنى النساء أن يعلمها شركائهن
وهو ما نود اخبار الرجال بيه !!

*عليك ان تشارك زوجتك كل تفاصيل حياتك فهي لا تستطيع ان تخبرك وتبوح لك بهذا لان كرامتها وكبريائها يمنها من ذلك فبعض النساء عندما تحاول اجبار زوجها على الكلام ولا تنجح تنجرح كرمتها كثير وقد تحدث فجوه كبيره بينهم.
*لا تستمع بل" انصت " على الأرجح تلك واحدة من الشكاوى الأكبر لدي النساء، وهي عدم استماع شركائهن لما يقولن. فهم يسمعون بضع كلمات من المحادثة، لكن لا يفكرون في معانيها.لذلك، تأكد في العلاقة من استماعك لكل كلمة تقولها ولا تدع الكلمات تضيع وسط الحديث.
* تحدث عن نفسك  في إطار نصائح العلاقات، يتم عادة التغاضي عن تلك النقطة عندما يتعلق الأمر بمواعدة النساء. إلا أن النساء يستمتعن بمواعدة شخص لا يكتفي فقط بهز رأسه بالموافقة على شىء تقوله. وأيضاً لا يردن شخصاً على النقيض تماماً ومجادلاً، فأغلب النساء يستمتعن بعلاقات مع أشخاص يعلمون كيفية الدفاع عن أنفسهم. هؤلاء الرجال الذين يمكنهم دعم آرائهم ولا ينسحبون تحت الضغط.
*ذكّرها دائما لماذا تراها امرأة مميزة كل النساء يردن أن يشعرن بأنهن مرغوبات. يردن أن يشعرن بالحب، والأهمية، وأن يعتنى أحد بهن. يردن أن يشعرن بأنهن عالم أحدهم، ليس فقط جزءً منه. لا تتردد في إخبارها بكل الأسباب التي جعلتك تغرم بها منذ البداية؛ تذكر، تتحدث النساء لغة المشاعر، لذا لا تخف من إظهار جانبك الأكثر حساسية لها.
* مشاركه يومك مع زوجتك لن يحدث الا قرب ودفء يحتاجه الطرفين فالرجل فى هذا الوقت يكون بحاجه الى الامان والهدوء النفسي وهذا ما ستقدمه المرأه دائما عند علمها بما يقلقك فالمراه التي تحب زوجها حقأ لا تتركه فى هذا الحاله ابدا .
تخفي النساء أسرارا بشأن العديد من الأمور أكثر من الرجال, ومن المعتاد أن تخفي النساء أسرارهن، وينظر إلى النساء منذ القدم باعتبارهن أكثر تعقيدا من الرجال، وتؤيد العلوم هذا لأن أدمغة الرجال والنساء مختلفة في الواقع.
ومن  المعروف ان الطبيعه الفسيولوجيه الخاصه بامرأه مختلفه تماما عن طبيعه الرجل فدائما ما تكون ردود افعال المراه مرتبطه بمشاعرها الى حد كبيرعكس الرجل تماما فدائما ما ييفصل بين امور حياته المختلفه فاذا تعرض لمشكله فى عمله يظهر بشكل طبيعي حتي وان بدءت عليه بعض ردود الفعل  لاي سبب فانه لا يخبر زوجته عن السر فى هذا !
ووجدنا بعض الأشياء المشتركة التي تتمنى النساء أن يعلمها شركائهن
وهو ما نود اخبار الرجال بيه !!

*عليك ان تشارك زوجتك كل تفاصيل حياتك فهي لا تستطيع ان تخبرك وتبوح لك بهذا لان كرامتها وكبريائها يمنها من ذلك فبعض النساء عندما تحاول اجبار زوجها على الكلام ولا تنجح تنجرح كرمتها كثير وقد تحدث فجوه كبيره بينهم.
*لا تستمع بل" انصت " على الأرجح تلك واحدة من الشكاوى الأكبر لدي النساء، وهي عدم استماع شركائهن لما يقولن. فهم يسمعون بضع كلمات من المحادثة، لكن لا يفكرون في معانيها.لذلك، تأكد في العلاقة من استماعك لكل كلمة تقولها ولا تدع الكلمات تضيع وسط الحديث.
* تحدث عن نفسك  في إطار نصائح العلاقات، يتم عادة التغاضي عن تلك النقطة عندما يتعلق الأمر بمواعدة النساء. إلا أن النساء يستمتعن بمواعدة شخص لا يكتفي فقط بهز رأسه بالموافقة على شىء تقوله. وأيضاً لا يردن شخصاً على النقيض تماماً ومجادلاً، فأغلب النساء يستمتعن بعلاقات مع أشخاص يعلمون كيفية الدفاع عن أنفسهم. هؤلاء الرجال الذين يمكنهم دعم آرائهم ولا ينسحبون تحت الضغط.
*ذكّرها دائما لماذا تراها امرأة مميزة كل النساء يردن أن يشعرن بأنهن مرغوبات. يردن أن يشعرن بالحب، والأهمية، وأن يعتنى أحد بهن. يردن أن يشعرن بأنهن عالم أحدهم، ليس فقط جزءً منه. لا تتردد في إخبارها بكل الأسباب التي جعلتك تغرم بها منذ البداية؛ تذكر، تتحدث النساء لغة المشاعر، لذا لا تخف من إظهار جانبك الأكثر حساسية لها.
* مشاركه يومك مع زوجتك لن يحدث الا قرب ودفء يحتاجه الطرفين فالرجل فى هذا الوقت يكون بحاجه الى الامان والهدوء النفسي وهذا ما ستقدمه المرأه دائما عند علمها بما يقلقك فالمراه التي تحب زوجها حقأ لا تتركه فى هذا الحاله ابدا .

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.