ماذا كانت تفعل النساء فى أنفسهن حتى لا يتمكن الجنود الفرنسيين من اغتصابهن أو التعرض لهم ؟؟ الله أكبر

****
كتب أحد الجنود الفرنسيين أثناء الثورة التحريرية في إحدى مذكراته قائلاً " لما كنا نقوم بعمليات التمشيط ومداهمة القرى والجبل بحثاً عن المجاهدين، كان في كل مرة أشعر بالخجل من نفسي بسبب ردة فعل النساء حيث كانوا يهرولن ويجرين بسرعة هربا نحو اسطبلات الحيوانات عند رؤيتنا ويقومون على الفور بتلطيخ أجسادهن بفضلات الحيوانات حتى يبتعد عنه عنهم الجنود ويشمئزون منهم عند محاولة اغتصابهن، ولا نقترب منهن بسبب الرائحة الكريحة التي كانت تصدر منهم بالفعل بسبب الروث، هذه الصورة لن تفارق ذهني أبدا وسأبقى دائماً أحترم هؤلاء اللاتي قمن بالسباحة في الفضلات حفاظا على شرفهن وأعراضهن.
حقاً لم يبالغ نابليون بونابرت عندما قال " وراء كل عظيم امرأة " ، ويشهد المؤرخون بأن مكانة المرأة في اي مجتمع هي المقياس لتقدم وتطور هذا المجتمع.
وإن احترام المرأة يكمن في احترامها وتقديس أنوثتها والدفاع عن شرفها ، فهن شقائق الرجال ، ما أكرمهن إلا كريم وما اهانهن إلا لئيم ، نسأل الله تعالى أن يحفظ نسائنا وبناتنا من كل مكروه وسوء وأن يثبتهم على الحق دائماً ويهدي كل بنات المسلمين.
كتب أحد الجنود الفرنسيين أثناء الثورة التحريرية في إحدى مذكراته قائلاً " لما كنا نقوم بعمليات التمشيط ومداهمة القرى والجبل بحثاً عن المجاهدين، كان في كل مرة أشعر بالخجل من نفسي بسبب ردة فعل النساء حيث كانوا يهرولن ويجرين بسرعة هربا نحو اسطبلات الحيوانات عند رؤيتنا ويقومون على الفور بتلطيخ أجسادهن بفضلات الحيوانات حتى يبتعد عنه عنهم الجنود ويشمئزون منهم عند محاولة اغتصابهن، ولا نقترب منهن بسبب الرائحة الكريحة التي كانت تصدر منهم بالفعل بسبب الروث، هذه الصورة لن تفارق ذهني أبدا وسأبقى دائماً أحترم هؤلاء اللاتي قمن بالسباحة في الفضلات حفاظا على شرفهن وأعراضهن.
حقاً لم يبالغ نابليون بونابرت عندما قال " وراء كل عظيم امرأة " ، ويشهد المؤرخون بأن مكانة المرأة في اي مجتمع هي المقياس لتقدم وتطور هذا المجتمع.
وإن احترام المرأة يكمن في احترامها وتقديس أنوثتها والدفاع عن شرفها ، فهن شقائق الرجال ، ما أكرمهن إلا كريم وما اهانهن إلا لئيم ، نسأل الله تعالى أن يحفظ نسائنا وبناتنا من كل مكروه وسوء وأن يثبتهم على الحق دائماً ويهدي كل بنات المسلمين.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.