امراة بلا قلب ولا يطلق عليها لفظ "الأم " ترمي ابنها في مواسير الصرف الصحي والغريب أنه بقى حياً.. شاهد الصور المحزنة

****
كبير ذلك القلب الذي تحمله الأم , وعظيمة تلك المشاعر والأحاسيس التي أودعها الله فيه , والتي من خلالها تصبر على حمل الولد في بطنها تسعة أشهر , تعاني من آلام الشديد حتي يخرج الطفل لهذه الحياه ففي كتاب الله تعالى عن عواطف الأم ومشاعرها تجاه ولدها , فإذا هي في أسمى صورها وأشكالها في قصة أم موسى عليه السلام , حيث يصور القرآن لنا تلك المشاعر التي كانت تجيش في قلبها ,قال تعالى
( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ *وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) 

ولكن ! في زمننا هذا قد تغير كل شئ فهناك حوادث كثيره غيرت معاني الأمومه بأكلمها ..
* أمراة بلا قلب ولا يطلق عليها لفظ "الأم " اطلاقا تلقى ابنها فى مواسير الصرف والاغرب من ذلك انه بقي علي قيد الحياه ! "سبحان الله "
وترجع أحداث هذه القصة إلى إحدى المدن الصينية،في مدينة تسمي جين هوا.
والتي قامت فيها السلطات المختصة بإنقاذ الطفل وهو بداخل أنابيب الصرف الصحي، بعدما تلقوا بلاغ من أحد الجيران، وأن ينقذون الطفل الموجود بعدما سمعوا بكاء وصراخ الطفل .
والصدمه ! حين مناقشة الأم من أجل معرفة ما حدث ولماذا فعلت بطفلها ذالك وكيف حدث هذا الأمر ! قالت أنها شعرت بآلام المخاض، وحينها كانت بداخل الحمام، وأن الطفل حينها قد إنزلق منها بداخل المرحاض، ولكن كافة محاولاتها كانت  فاشله ، وأنها قامت بسكب بعض الماء بالمرحاض من أجل أن تنظفه، وقامت باسقاطه بنفسها فسبحان الله الخالق، فالطفل نصيب في أن يرجع إلى الحياة مره اخري  ...
كبير ذلك القلب الذي تحمله الأم , وعظيمة تلك المشاعر والأحاسيس التي أودعها الله فيه , والتي من خلالها تصبر على حمل الولد في بطنها تسعة أشهر , تعاني من آلام الشديد حتي يخرج الطفل لهذه الحياه ففي كتاب الله تعالى عن عواطف الأم ومشاعرها تجاه ولدها , فإذا هي في أسمى صورها وأشكالها في قصة أم موسى عليه السلام , حيث يصور القرآن لنا تلك المشاعر التي كانت تجيش في قلبها ,قال تعالى
( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ *وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) 

ولكن ! في زمننا هذا قد تغير كل شئ فهناك حوادث كثيره غيرت معاني الأمومه بأكلمها ..
* أمراة بلا قلب ولا يطلق عليها لفظ "الأم " اطلاقا تلقى ابنها فى مواسير الصرف والاغرب من ذلك انه بقي علي قيد الحياه ! "سبحان الله "
وترجع أحداث هذه القصة إلى إحدى المدن الصينية،في مدينة تسمي جين هوا.
والتي قامت فيها السلطات المختصة بإنقاذ الطفل وهو بداخل أنابيب الصرف الصحي، بعدما تلقوا بلاغ من أحد الجيران، وأن ينقذون الطفل الموجود بعدما سمعوا بكاء وصراخ الطفل .
والصدمه ! حين مناقشة الأم من أجل معرفة ما حدث ولماذا فعلت بطفلها ذالك وكيف حدث هذا الأمر ! قالت أنها شعرت بآلام المخاض، وحينها كانت بداخل الحمام، وأن الطفل حينها قد إنزلق منها بداخل المرحاض، ولكن كافة محاولاتها كانت  فاشله ، وأنها قامت بسكب بعض الماء بالمرحاض من أجل أن تنظفه، وقامت باسقاطه بنفسها فسبحان الله الخالق، فالطفل نصيب في أن يرجع إلى الحياة مره اخري  ...

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.