حقيقه الأبار السعودية التي تم حفرها بواسطة الجن بأمر من سيدنا سليمان

****
أصبحت هذه الحادثه سبب في حيرة الكثير من الناس ، إلي ان قامت مجموعه من العلماء والباحثيين وبحوزتهم القليل من الشيوخ من دوله السعوديه وذهبوا لمعرفه السبب الحقيقي وراء ذلك السر الغريب الذي ظل موجود لسنوات كثيره جدا ، فكلنا نعلم أن النبي سليمان عليه افضل الصلاه والسلام قد جعل الله له قوة فائقه حيث سخر له الرياح التي تتحرك بأمر منه ويقوم بتحريكه فأي مكان يحلو له ، وكان كلام الله عز وجل في هذه الأية لتوضح المهام التي كانت تفعلها الشياطين والجن لسيدنا سليمان عليه السلام ، وقال تعالي في كتابه المجيد " والشياطين كل بناءٍ وغواص" وقال الله عن أخرين 
" وأخرين مقرنين في الأصفاد " ، وتم إكتشاف 300 بئر في داخل قرية تدعي لينة وهي توجد في الشمال من الأراضي السعوديه والغريب جدا أن هذه الأبار توجد داخل أراضي قويه صلباء جدا ولا يمكن لأي أحد أن يقوم بحفر مثل تلك الأبار الا بواسطة ألآت حديثه وذات امكانيات عاليه جداً

وقد تم القول أن تلك الأبار تم بنائها بواسطة الجن بأمر من سيدنا سليمان عليه أفضل السلام لكي يستخدمها الجيش الخاص به في شرب الماء عندما أراد أن يذهب من البيت المقدس حتي دول الهند وكانت تحمله الرياح ، وبعد أن أقاموا الكثير من البحوث علي الإنترنت وإستخدام الكتب والمراجع الكثيره  وقد إكتشفوا بوجود عالم قام بذكر أن نبي الله سليمان عليه افضل السلام أنه قام بأمر الجن بأن يقوموا بحفر أبار ماء لكي يقوم الجيش بالشرب منها عندما قام بالذهاب من البيت المقدس حتي بلد الهند وكانت تحمله الرياح ، وقاموا بوصف مكان هذه الأرض التي يوجد بها الأبار العجيبه هذه وقالوا انها بين أرض صلباء من الصخور وجبل من الرمال الكثيره التي تدعي " الصحراء" 



وأراد الباحثيين أن يقوموا بكشف هذا الأمر داخل خريطه جوجل وقد ظهر لهم أن تلك الأبار يوجد بها جانبين أحد الجانبين صلب جدا ويتميز بأنه صخري وكان الجانب الثاني به صحراء فقط ، وقاموا بإنشاء خط مستقيم في هذه الخريطه بقوم بالربط من البيت المقدس الي دوله الهند وكان كل هذا بالمرور في البئر لينة وايضا البئر أم رضمة وذلك يكون البئر الأخر وهذا البئر يبعد عن لينة بمسافه 30 كيلو متر تقريبا ، ووجدوا أن ذلك الخط المستقيم الذي قام بالمرور بجميع الأبار والدول ، فقد أصبحت دقه هذا الكلام ربما تكون صحيحه وربما تكون خاطئة ولكن كثرة الأقاويل أنه كان شئ عجيب جداً 
أصبحت هذه الحادثه سبب في حيرة الكثير من الناس ، إلي ان قامت مجموعه من العلماء والباحثيين وبحوزتهم القليل من الشيوخ من دوله السعوديه وذهبوا لمعرفه السبب الحقيقي وراء ذلك السر الغريب الذي ظل موجود لسنوات كثيره جدا ، فكلنا نعلم أن النبي سليمان عليه افضل الصلاه والسلام قد جعل الله له قوة فائقه حيث سخر له الرياح التي تتحرك بأمر منه ويقوم بتحريكه فأي مكان يحلو له ، وكان كلام الله عز وجل في هذه الأية لتوضح المهام التي كانت تفعلها الشياطين والجن لسيدنا سليمان عليه السلام ، وقال تعالي في كتابه المجيد " والشياطين كل بناءٍ وغواص" وقال الله عن أخرين 
" وأخرين مقرنين في الأصفاد " ، وتم إكتشاف 300 بئر في داخل قرية تدعي لينة وهي توجد في الشمال من الأراضي السعوديه والغريب جدا أن هذه الأبار توجد داخل أراضي قويه صلباء جدا ولا يمكن لأي أحد أن يقوم بحفر مثل تلك الأبار الا بواسطة ألآت حديثه وذات امكانيات عاليه جداً

وقد تم القول أن تلك الأبار تم بنائها بواسطة الجن بأمر من سيدنا سليمان عليه أفضل السلام لكي يستخدمها الجيش الخاص به في شرب الماء عندما أراد أن يذهب من البيت المقدس حتي دول الهند وكانت تحمله الرياح ، وبعد أن أقاموا الكثير من البحوث علي الإنترنت وإستخدام الكتب والمراجع الكثيره  وقد إكتشفوا بوجود عالم قام بذكر أن نبي الله سليمان عليه افضل السلام أنه قام بأمر الجن بأن يقوموا بحفر أبار ماء لكي يقوم الجيش بالشرب منها عندما قام بالذهاب من البيت المقدس حتي بلد الهند وكانت تحمله الرياح ، وقاموا بوصف مكان هذه الأرض التي يوجد بها الأبار العجيبه هذه وقالوا انها بين أرض صلباء من الصخور وجبل من الرمال الكثيره التي تدعي " الصحراء" 



وأراد الباحثيين أن يقوموا بكشف هذا الأمر داخل خريطه جوجل وقد ظهر لهم أن تلك الأبار يوجد بها جانبين أحد الجانبين صلب جدا ويتميز بأنه صخري وكان الجانب الثاني به صحراء فقط ، وقاموا بإنشاء خط مستقيم في هذه الخريطه بقوم بالربط من البيت المقدس الي دوله الهند وكان كل هذا بالمرور في البئر لينة وايضا البئر أم رضمة وذلك يكون البئر الأخر وهذا البئر يبعد عن لينة بمسافه 30 كيلو متر تقريبا ، ووجدوا أن ذلك الخط المستقيم الذي قام بالمرور بجميع الأبار والدول ، فقد أصبحت دقه هذا الكلام ربما تكون صحيحه وربما تكون خاطئة ولكن كثرة الأقاويل أنه كان شئ عجيب جداً 

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.