وأخيراً العلماء توصلوا إلى حل لغز مثلث برمودا - مفاجأت مذهلة

****
«برمودا» كما لا يغب على أحد، هو منطقة جغرافية على شكل مثلث متساوي الأضلاع يقع في المحيط الأطلسي بين «برمودا، وبورتوريكو، وفورت لودرديل (فلوريدا) .
يعتبر مثلث برمودا هو أحد الأشياء التي يسعى الكثير من العلماء لاكتشاف الكثير عنه وعن أسراره، حيث إنه من الأشياء الغامضة !!


قال باحثون من جامعة القطب الشمالي النرويجيّة، إنهم اكتشفوا حفرًا متراكمة أسفل البحر في المحيط الأطلسي ناجمة عن انفجارات ضخمة لكريات من غاز الميثان، مرجحين أن تكون السبب وراء غرق سفن وطائرات في المنطقة التي تعرف بـ "مثلث برمودا"

وتوصلوا ايضا اللي  أن هذه المنطقة مساحتها كبيرة جدا حيث تبلغ نصف مليون كيلو مترا.
 والغريب الذي توصل العلماء إليه أن هذه المنطقة يوجد بها سحب أشبه بالقنابل فشبهها العلماء بذل لقوتها وهي نوع من أنواع السحب الغريبة والغامضة ولم يتم رؤية مثلها في أي مكان آخر في العالم .
وأضاف الباحثون إنّ «قطر هذه الحفر المكتشفة يصل إلى 500 متر بعمق يبلغ 45 مترًا»، مشيرين إلى أن «الانبعاثات الغازيّة من تلك الحفر عند اختلاطها بكميّة كبيرة من غاز الميثان تتسبّب بارتفاع حرارة مياه المحيط الأطلسي».
وعن خطورة المثيان، أوضح الباحثون أن فقاعات الميثان يمكنها إغراق سفينة كاملة نتيجة عملية خفض كثافة المياه، وجعلها غير قادرة على الطفو، بما سيؤدي في النهاية إلى غرقها بسرعة كبيرة وبدون سابق إنذار.
لان الأمواج تكون غاية في القوة حيث يصل ارتفاع الموج في هذه المنطقة إلى أكثر من ثلاثة عشر مترا، وهذا ما يقوم بقلب السفن وهو المسئول عن اختفائها بشكل كبير.
هذا ما دفع العلماء لمحاولة الكشف عنه ولكنهم لم يتوصلوا سوى لهذه النتيجة .
«برمودا» كما لا يغب على أحد، هو منطقة جغرافية على شكل مثلث متساوي الأضلاع يقع في المحيط الأطلسي بين «برمودا، وبورتوريكو، وفورت لودرديل (فلوريدا) .
يعتبر مثلث برمودا هو أحد الأشياء التي يسعى الكثير من العلماء لاكتشاف الكثير عنه وعن أسراره، حيث إنه من الأشياء الغامضة !!


قال باحثون من جامعة القطب الشمالي النرويجيّة، إنهم اكتشفوا حفرًا متراكمة أسفل البحر في المحيط الأطلسي ناجمة عن انفجارات ضخمة لكريات من غاز الميثان، مرجحين أن تكون السبب وراء غرق سفن وطائرات في المنطقة التي تعرف بـ "مثلث برمودا"

وتوصلوا ايضا اللي  أن هذه المنطقة مساحتها كبيرة جدا حيث تبلغ نصف مليون كيلو مترا.
 والغريب الذي توصل العلماء إليه أن هذه المنطقة يوجد بها سحب أشبه بالقنابل فشبهها العلماء بذل لقوتها وهي نوع من أنواع السحب الغريبة والغامضة ولم يتم رؤية مثلها في أي مكان آخر في العالم .
وأضاف الباحثون إنّ «قطر هذه الحفر المكتشفة يصل إلى 500 متر بعمق يبلغ 45 مترًا»، مشيرين إلى أن «الانبعاثات الغازيّة من تلك الحفر عند اختلاطها بكميّة كبيرة من غاز الميثان تتسبّب بارتفاع حرارة مياه المحيط الأطلسي».
وعن خطورة المثيان، أوضح الباحثون أن فقاعات الميثان يمكنها إغراق سفينة كاملة نتيجة عملية خفض كثافة المياه، وجعلها غير قادرة على الطفو، بما سيؤدي في النهاية إلى غرقها بسرعة كبيرة وبدون سابق إنذار.
لان الأمواج تكون غاية في القوة حيث يصل ارتفاع الموج في هذه المنطقة إلى أكثر من ثلاثة عشر مترا، وهذا ما يقوم بقلب السفن وهو المسئول عن اختفائها بشكل كبير.
هذا ما دفع العلماء لمحاولة الكشف عنه ولكنهم لم يتوصلوا سوى لهذه النتيجة .

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.