وصفة طبيعية فعالة للحمل من الشهر الأول - عليكي بإتباع هذه الطريقة وسوف يحدث الحمل ان شاء الله

****
يرجع تأخر الحمل إلى أسباب عديدة ، والزوج لوحده هو المسئول عن 40% من الأسباب التي تؤدي الى تأخر الحمل ، وهذه النسبة نفسها بالنسبة للزوجة أيضاً، أما النسبة الباقية فهي مشتركة بين كل من الطرفين.
واليوم نقدم لكم خلطة طبيعية سحرية مضمونة ومجربة للحمل من الشهر الأول من استعمالها بإذن الله تعالى.
مكونات الوصفة :
- ملعقة كمون مطحون.
- ملعقة من الحلبة المطحونة.
- ملعقة من القرفة المطحونة.
ملعقة من الحبة السوداء المطحونة.
طريقة الإستعمال : 
في أول يوم من الدورة اتركيها تنزل بشكل عادي، ثم في الليل قومي بخلط المكونات وضعيها في كاس به ماء ثم أضيفي للخلطة الماء الساخن إلى آخر الكوب وقومي بتغطيته وتركه حتى اليوم الثاني.
في اليوم الثاني وعلى الريق سوف يكون محتوى الخلطة في اسفل الكوب والماء النقي في بداية الكوب، قومي بشربه قبل الأكل على الريق والجلوس بعده ساعتين بدون أكل أي شئ.
ونكرر نفس الخطوات في اليوم الثالث والرابع والخامس ... ، يتم النقع في الليل ثم الشرب في الصباح، ولا ننسى أن نخلص النية بالدعاء الصداقة بالذرية الصالحة مخلصين له النية سبحانه وتعالى.
يرجع تأخر الحمل إلى أسباب عديدة ، والزوج لوحده هو المسئول عن 40% من الأسباب التي تؤدي الى تأخر الحمل ، وهذه النسبة نفسها بالنسبة للزوجة أيضاً، أما النسبة الباقية فهي مشتركة بين كل من الطرفين.
واليوم نقدم لكم خلطة طبيعية سحرية مضمونة ومجربة للحمل من الشهر الأول من استعمالها بإذن الله تعالى.
مكونات الوصفة :
- ملعقة كمون مطحون.
- ملعقة من الحلبة المطحونة.
- ملعقة من القرفة المطحونة.
ملعقة من الحبة السوداء المطحونة.
طريقة الإستعمال : 
في أول يوم من الدورة اتركيها تنزل بشكل عادي، ثم في الليل قومي بخلط المكونات وضعيها في كاس به ماء ثم أضيفي للخلطة الماء الساخن إلى آخر الكوب وقومي بتغطيته وتركه حتى اليوم الثاني.
في اليوم الثاني وعلى الريق سوف يكون محتوى الخلطة في اسفل الكوب والماء النقي في بداية الكوب، قومي بشربه قبل الأكل على الريق والجلوس بعده ساعتين بدون أكل أي شئ.
ونكرر نفس الخطوات في اليوم الثالث والرابع والخامس ... ، يتم النقع في الليل ثم الشرب في الصباح، ولا ننسى أن نخلص النية بالدعاء الصداقة بالذرية الصالحة مخلصين له النية سبحانه وتعالى.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.