السورة التي تقضي على مشكلة الزهايمر والنسيان إن شاء الله - اقرأوها يومياً .. الله أكبر ولله الحمد

****
هل تعلم انه يوجد في كتاب الله عز وجل الكتاب المعزز المكرم القران الكريم سورة تقضي علي مشكلة النسيان او الزهايمر اذا قمت بقرائتها يوميا.

قال ابن هاشم : بينما كان ابن عباس في المسجد يعلم الناس مبادئ دين الاسلام دخل شاب في حالة مذرية يهرتل بكلام غير مفهوم بصوت مرتفع فعرف الناس انه مخبول فقامو يهاجموه ليخرج من المسجد فطلب ابن العباس ان يمثل بين يدية وعندما مثل امامه تلي عليه سورة يس وبعدها رجع عقله كما كان وشفي فتعجب الناس ولما سألوه عن ماذا فعل فقال انه تلي سورة قال عنها الرسول انها قلب القران.

نعم انها هي سورة يس.

وفي حديث للشيخ ابن تميمة قال كنت اذا تعسر علي حفظ شئ معين ضعة جانبا وافتح سورة يس واقراها.
وفي العصر الحديث قامت دراسة علي مخ الانسان واكتشفو ان مخ الانسان بة 100 ثقب والانسان يستخدم 20 منهم فقط وكلما ازداد في النباغة وصلت الي 25 تقب اما الغبي يستخدم 15 ثقب فقط وان قل عن ال10 كان مجنونا اما ان زاد عن 60 يكون شديد الذكاء حتي الجنون. 
ولا شك ان القرآن الكريم كله هو مصدر للسعادة في اي وقت واي مكان وهو الذي يفرج على كل ذي كرب.
هل تعلم انه يوجد في كتاب الله عز وجل الكتاب المعزز المكرم القران الكريم سورة تقضي علي مشكلة النسيان او الزهايمر اذا قمت بقرائتها يوميا.

قال ابن هاشم : بينما كان ابن عباس في المسجد يعلم الناس مبادئ دين الاسلام دخل شاب في حالة مذرية يهرتل بكلام غير مفهوم بصوت مرتفع فعرف الناس انه مخبول فقامو يهاجموه ليخرج من المسجد فطلب ابن العباس ان يمثل بين يدية وعندما مثل امامه تلي عليه سورة يس وبعدها رجع عقله كما كان وشفي فتعجب الناس ولما سألوه عن ماذا فعل فقال انه تلي سورة قال عنها الرسول انها قلب القران.

نعم انها هي سورة يس.

وفي حديث للشيخ ابن تميمة قال كنت اذا تعسر علي حفظ شئ معين ضعة جانبا وافتح سورة يس واقراها.
وفي العصر الحديث قامت دراسة علي مخ الانسان واكتشفو ان مخ الانسان بة 100 ثقب والانسان يستخدم 20 منهم فقط وكلما ازداد في النباغة وصلت الي 25 تقب اما الغبي يستخدم 15 ثقب فقط وان قل عن ال10 كان مجنونا اما ان زاد عن 60 يكون شديد الذكاء حتي الجنون. 
ولا شك ان القرآن الكريم كله هو مصدر للسعادة في اي وقت واي مكان وهو الذي يفرج على كل ذي كرب.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.