سوف تتبكي عندما تعرف آخر كلمة قالها النبي لابنته فاطمة وهو على فراش الموت ! يا الله

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الرسل والأنبياء فلا يأتي نبي بعده ، وقد أرسله الله تعالى لنا بالدين الحنيف، وكان النبي رحمة للعالمين وأخرج العباد من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام ، وقد عاش نبينا المصطفى حياته كلها يكافح لهداية الناس حتى توفاه الله تعالى ولم ييأس ولم يتوقف أبداً ولم يستسلم، ونحن نتمنى لو كنا متواجدين في عصره عليه الصلاة والسلام حتى نفديه بأرواحه وأعيننا، فداك أبي وأمي وروحي يا حبيب الله.
وقد بلغنا النبي كل ما نزل إليه من ربه بأمانة وصدق حتى اقترب أجله عليه الصلاة والسلام ونزل عليه قوله تعالى ( اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً ) ، فبهذه الأية الكريمة عرف المسلمون أن الإسلام قد اكتمل وأنه قد اقترب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
وبعد أن قام النبي بحجة الوداع مرض بعدها مرضاً شديداً وبدأت سكرات الموت للنبي صلى الله عليه وسلم واتت السيدة فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ودخلت عليه وهو على الفراش يعاني من سكرات الموت ، فطلب منها النبي أن تقترب منه حتى يقبلها ، فاقتربت منه ثم كلمها النبي في اذنها كلاماً جعلها تبكي بكاء كثيراً ، فطلب منها أن تقرتب مجدداً فكلمها في أذنها ففرحت وضحكت.
توفي الرسول المصطفى بعد ذلكن فسألت السيدة فاطمة عن سبب بكائها ثم ضحكها فقال : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أنه سيموت فبكيت لذلك ثم اقتربت منه مرة أخرى فأخبرني أني سأكون أول من سيموت بعده من أولاده وأول من ألحق به فتوفيت السيدة فاطمة بعد مرور 6 اشهر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فهنيئاً لكي يا فاطمة على لحاقك بالنبي الحبيب ، اللهم ارزقنا شفاعة نبيك وحبيبك المصطفى.
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الرسل والأنبياء فلا يأتي نبي بعده ، وقد أرسله الله تعالى لنا بالدين الحنيف، وكان النبي رحمة للعالمين وأخرج العباد من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام ، وقد عاش نبينا المصطفى حياته كلها يكافح لهداية الناس حتى توفاه الله تعالى ولم ييأس ولم يتوقف أبداً ولم يستسلم، ونحن نتمنى لو كنا متواجدين في عصره عليه الصلاة والسلام حتى نفديه بأرواحه وأعيننا، فداك أبي وأمي وروحي يا حبيب الله.
وقد بلغنا النبي كل ما نزل إليه من ربه بأمانة وصدق حتى اقترب أجله عليه الصلاة والسلام ونزل عليه قوله تعالى ( اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً ) ، فبهذه الأية الكريمة عرف المسلمون أن الإسلام قد اكتمل وأنه قد اقترب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
وبعد أن قام النبي بحجة الوداع مرض بعدها مرضاً شديداً وبدأت سكرات الموت للنبي صلى الله عليه وسلم واتت السيدة فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ودخلت عليه وهو على الفراش يعاني من سكرات الموت ، فطلب منها النبي أن تقترب منه حتى يقبلها ، فاقتربت منه ثم كلمها النبي في اذنها كلاماً جعلها تبكي بكاء كثيراً ، فطلب منها أن تقرتب مجدداً فكلمها في أذنها ففرحت وضحكت.
توفي الرسول المصطفى بعد ذلكن فسألت السيدة فاطمة عن سبب بكائها ثم ضحكها فقال : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أنه سيموت فبكيت لذلك ثم اقتربت منه مرة أخرى فأخبرني أني سأكون أول من سيموت بعده من أولاده وأول من ألحق به فتوفيت السيدة فاطمة بعد مرور 6 اشهر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فهنيئاً لكي يا فاطمة على لحاقك بالنبي الحبيب ، اللهم ارزقنا شفاعة نبيك وحبيبك المصطفى.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.