شاهد الكلمات الأخيرة لقاتل السفير الروسي والتي صدمت الجميع ! رسالة مؤثرة

****
في الساعات القليلة الماضية شاهدنا جميعا خبر اغتيال السفير الرويسي في تركيا في أحد المعارض الفنية، وأثناء قوله كلمة في افتتاح المعرض ثم اغتياله بطلق ناري من أحد الأشخاص وهو الظاهر في الصورة وبعد مقتله وجه رسالة للعالم كله عبر القنوات الناقلة كانت صريحة ومؤثرة وكانت باللغة التركية والذي كان واضحاً فيها باللغة العربية هو قوله "الله أكبر" ، وبعد ترجمة كلامه من قبل المترجمين ، كانت هذه هي ترجمة الرسالة بالعربية.
قال جملة ترجمتها " نحن الذين بايعوا محمد على الجهاد ما بقينا أبداً " ثم واصل هتافه بالتركية قائلا " لا تنسوا حلب وسوريا وأهلها " لن تتمتعوا بالأمان أبدا ما دام أهل سوريا واطفالهم ونسائهم لم ينعموا به وسيدفع ثمن ذلك كل من شارك ومن له يد في هذا الظلم والمجازر التي تحدث، وليس لكم هنا إلا الموت " .
كانت هذه كلمات رسالته الواضحة والتي يبين فيها مشاركة روسيا في هذه المجازر ووقوفها بجانب بشار تساعده في جرائمه ، هل تعتبر هذا الموقف رجولة وشجاعة من هذا الشخص ام أنه مخطئ ؟! نسأل الله تعالى أن ينصر أهل سوريا وأن يعجل لهم بالنصر القريب يارب العالمين.
في الساعات القليلة الماضية شاهدنا جميعا خبر اغتيال السفير الرويسي في تركيا في أحد المعارض الفنية، وأثناء قوله كلمة في افتتاح المعرض ثم اغتياله بطلق ناري من أحد الأشخاص وهو الظاهر في الصورة وبعد مقتله وجه رسالة للعالم كله عبر القنوات الناقلة كانت صريحة ومؤثرة وكانت باللغة التركية والذي كان واضحاً فيها باللغة العربية هو قوله "الله أكبر" ، وبعد ترجمة كلامه من قبل المترجمين ، كانت هذه هي ترجمة الرسالة بالعربية.
قال جملة ترجمتها " نحن الذين بايعوا محمد على الجهاد ما بقينا أبداً " ثم واصل هتافه بالتركية قائلا " لا تنسوا حلب وسوريا وأهلها " لن تتمتعوا بالأمان أبدا ما دام أهل سوريا واطفالهم ونسائهم لم ينعموا به وسيدفع ثمن ذلك كل من شارك ومن له يد في هذا الظلم والمجازر التي تحدث، وليس لكم هنا إلا الموت " .
كانت هذه كلمات رسالته الواضحة والتي يبين فيها مشاركة روسيا في هذه المجازر ووقوفها بجانب بشار تساعده في جرائمه ، هل تعتبر هذا الموقف رجولة وشجاعة من هذا الشخص ام أنه مخطئ ؟! نسأل الله تعالى أن ينصر أهل سوريا وأن يعجل لهم بالنصر القريب يارب العالمين.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.