توأم يتوفى أحدهم في غرفة العمليات ولكن تحدث المفاجأة التي وقف الأطباء أمامها عاجزون !! سبحان الله العظيم

لقد خلق الله تعالى المرأة مليئة بالحنان ومشاعر الأمومة التي ليست عند الرجال ، فالفتاة تولد وكلها حنان وحب ، وتهتك منذ صغرها بأشقائها الأصغر منها وكأنها أم لهم، حتى تكبرويكون احساس الأمومة عندها أساسي وتنتظر خبر الولادة والحمل بفارغ الصبر.
فالمرأة تشعر بالجنين في بطنها وكأنها يعيش معها وتكلمه وتقوم بإطعامه وتبقى منتظرة حتى يخرج طفلها للدنيا.
وقصتنا اليوم عن هذه المرأة التي رزقها الله بتوأم قصة قد لا يصدقها البعض منكم ولكنها حقيقة فسبحان الله القادر على كل شئ.
وتقول القصة أن هذه المرأة كانت على علم أنها ستنجب توأماً وكانت فرحة للغاية وتنتظر قدوم فلذات أكبادها ولكن الصدمة التي حدثت كانت محزنة فبعد الإنجاب وجد الأطباء ان طفل صحته جيدة والأخر لا يتحرك ومتوفي.
عندما سمعت الأم هذا الخبر انهارت والدموع تنزل كالأمطار من عينها وقامت بالذهاب مسرعة الى المكان الذي يتواجد فيه طفلها المتوفي وظلت تحتضنه بحرارة وتتكلم معه وكأنه مازال على قيد الحياة وتخبره عن خططها وكيف ستعتني به وما هو اسمه ، كل هذا وهي منهارة مما حدث، ولكن مرة واحدة كانت المعجزة الالهية الذي وضعها الله في هذا الطفل ، فبعد احتضانها له بدأ الطفل في الصراخ بعد أن كان ميت لا يتحرك ولا صوت له ولا تنفس ، فبدأ قلبة يخفق ، وهنا ظلت الأم تبكي ولكن هذه المرة من الفرح الشديد بسبب رحمة الله تعالى بها وبإبنها ، وقال الأطباء ان احتضان الام طفلها بحرارة كان له تاثير ايجابي على قلب الطفل الذي بدأ الخفقان بعد أن توقف فسبحان الله العظيم.
لقد خلق الله تعالى المرأة مليئة بالحنان ومشاعر الأمومة التي ليست عند الرجال ، فالفتاة تولد وكلها حنان وحب ، وتهتك منذ صغرها بأشقائها الأصغر منها وكأنها أم لهم، حتى تكبرويكون احساس الأمومة عندها أساسي وتنتظر خبر الولادة والحمل بفارغ الصبر.
فالمرأة تشعر بالجنين في بطنها وكأنها يعيش معها وتكلمه وتقوم بإطعامه وتبقى منتظرة حتى يخرج طفلها للدنيا.
وقصتنا اليوم عن هذه المرأة التي رزقها الله بتوأم قصة قد لا يصدقها البعض منكم ولكنها حقيقة فسبحان الله القادر على كل شئ.
وتقول القصة أن هذه المرأة كانت على علم أنها ستنجب توأماً وكانت فرحة للغاية وتنتظر قدوم فلذات أكبادها ولكن الصدمة التي حدثت كانت محزنة فبعد الإنجاب وجد الأطباء ان طفل صحته جيدة والأخر لا يتحرك ومتوفي.
عندما سمعت الأم هذا الخبر انهارت والدموع تنزل كالأمطار من عينها وقامت بالذهاب مسرعة الى المكان الذي يتواجد فيه طفلها المتوفي وظلت تحتضنه بحرارة وتتكلم معه وكأنه مازال على قيد الحياة وتخبره عن خططها وكيف ستعتني به وما هو اسمه ، كل هذا وهي منهارة مما حدث، ولكن مرة واحدة كانت المعجزة الالهية الذي وضعها الله في هذا الطفل ، فبعد احتضانها له بدأ الطفل في الصراخ بعد أن كان ميت لا يتحرك ولا صوت له ولا تنفس ، فبدأ قلبة يخفق ، وهنا ظلت الأم تبكي ولكن هذه المرة من الفرح الشديد بسبب رحمة الله تعالى بها وبإبنها ، وقال الأطباء ان احتضان الام طفلها بحرارة كان له تاثير ايجابي على قلب الطفل الذي بدأ الخفقان بعد أن توقف فسبحان الله العظيم.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

المتواجدون الآن

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.