المرأة العجوز التي جعلت الممرضات يتعجبوا من كثرة زوارها وعندما سألوها عن السبب كانت إجابتها عجيبة غير متوقعة .. سبحان الله

كان هناك سيده عجوز وكان لديها مرضً ما فذهبت الي المستشفي وقد نقلت الي حجره العنايه المركزة وفي الوقت التي كانت السيده به في حاله الغيبوبه واثار تعب شديده عليها فأستمرت تلك الغيبوبه لمده أيام، حدث أمر عجيب وأدهش الممرضه وذلك بسبب كثرة الناس التي يأتون لزيارتها وهي في هذه الحاله ، وايضا بالرغم من وقوعها في الغيبوبه وعدم شعورها بشئ كان يقف الناس عند رأس المرأه العجوز ويدعوا لها بالشفاء وكان يوجد منهم الذي يبكي حزنا عليها فأندهشت الممرضه وأصبحت لا تعلم اي شئ ، هل ذلك إبنها أم ذلك؟ كانت الممرضه في حاله من التعجب والزائر كان يعود مره اخري عندما تتحسن حالتها من الغيبوبه وذلك لأنها لا تعلم ما حدث لها وليس هناك اي داعي لكي يكونوا واقفين حولها وكأنهم يقوموا بتونسيها ، وحينما فاقت العجوز من الغيبوبه ظلت الممرضه تفكر كثيرا ، هل تسألها عن كبر عدد الزوار الذين حضروا ، ام انها يمكنها ان تشعر بالضيق بسبب فضول الممرضه! وفي نهايه الامر تجرأت الممرضه وسألت السيده العجوز عن هذه المحبه الكبيره وكثرت الزائريين لها  وهي في ذلك السن وقالت لها هل يمكنك قبول طلبي وتجيبي علي سؤالي هذا يا سيدتي  ، فقالت السيده العجوز لها بحسن يمكنك أن تسألي وهي مبتسمه..
فقالت لها الممرضه من تكوني ولقد شاهدت الكثير من الناس يأتون لزيارتك وانتي في حاله تخدير وغائبه عن الوعي  وكان الذي يأتي مره يأتي مرتين وثلاث ولا يشعر بالملل والضيق من الزياارات المتعدده لكي يطمئن علي حالتك ، وكان جواب السيده العجوز :كنت املك نسخ كثيره جدا من القرأن كتاب الله في المنزل الخاص بي وكنت مهتمه بقرأته وأقوم بتعليم الكثير من الناس لقراءه القران  وعندما انتهي من قراءه القران كنت أقول قول الله سبحانه وتعالي وهو 
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين 
والحمدلله لإستجابته دعائي مثل ما استجاب دعاء زكريا في عمره وهو كبير ورزقه يحيي.. وتفهمت الممرضه وضع السيده العجوز وأنها إمرأة صالحه تستحق كل هذا.

كان هناك سيده عجوز وكان لديها مرضً ما فذهبت الي المستشفي وقد نقلت الي حجره العنايه المركزة وفي الوقت التي كانت السيده به في حاله الغيبوبه واثار تعب شديده عليها فأستمرت تلك الغيبوبه لمده أيام، حدث أمر عجيب وأدهش الممرضه وذلك بسبب كثرة الناس التي يأتون لزيارتها وهي في هذه الحاله ، وايضا بالرغم من وقوعها في الغيبوبه وعدم شعورها بشئ كان يقف الناس عند رأس المرأه العجوز ويدعوا لها بالشفاء وكان يوجد منهم الذي يبكي حزنا عليها فأندهشت الممرضه وأصبحت لا تعلم اي شئ ، هل ذلك إبنها أم ذلك؟ كانت الممرضه في حاله من التعجب والزائر كان يعود مره اخري عندما تتحسن حالتها من الغيبوبه وذلك لأنها لا تعلم ما حدث لها وليس هناك اي داعي لكي يكونوا واقفين حولها وكأنهم يقوموا بتونسيها ، وحينما فاقت العجوز من الغيبوبه ظلت الممرضه تفكر كثيرا ، هل تسألها عن كبر عدد الزوار الذين حضروا ، ام انها يمكنها ان تشعر بالضيق بسبب فضول الممرضه! وفي نهايه الامر تجرأت الممرضه وسألت السيده العجوز عن هذه المحبه الكبيره وكثرت الزائريين لها  وهي في ذلك السن وقالت لها هل يمكنك قبول طلبي وتجيبي علي سؤالي هذا يا سيدتي  ، فقالت السيده العجوز لها بحسن يمكنك أن تسألي وهي مبتسمه..
فقالت لها الممرضه من تكوني ولقد شاهدت الكثير من الناس يأتون لزيارتك وانتي في حاله تخدير وغائبه عن الوعي  وكان الذي يأتي مره يأتي مرتين وثلاث ولا يشعر بالملل والضيق من الزياارات المتعدده لكي يطمئن علي حالتك ، وكان جواب السيده العجوز :كنت املك نسخ كثيره جدا من القرأن كتاب الله في المنزل الخاص بي وكنت مهتمه بقرأته وأقوم بتعليم الكثير من الناس لقراءه القران  وعندما انتهي من قراءه القران كنت أقول قول الله سبحانه وتعالي وهو 
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين 
والحمدلله لإستجابته دعائي مثل ما استجاب دعاء زكريا في عمره وهو كبير ورزقه يحيي.. وتفهمت الممرضه وضع السيده العجوز وأنها إمرأة صالحه تستحق كل هذا.


اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

المتواجدون الآن

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.