هام لكل النساء للعبرة : امرأة صالحة تموت وهي مبتسمة والسبب أكثر من رائع سيجعلكم تبكون

****
اليوم لدينا قصة تقشعر لها الابدان عن امراءة صالحة محبة للطاعة و لله و رسوله و في يوما وصل الناس خببر وفاتها فحزن عليها كل الناس الغريب قبل الغريب و الجميل في الامر انه ورد عن رسول الله (ص) " ما من مسلم يموت فتشهد ليه اربعة بيوت من جيرانه الادنين إلا قال قال الله قبلت علمكم فيه و غفرت له ما لا تعلمون " مجمع الزوائد , و رجاله الصحيح

و قال ايضا جيرانها و منهم إمام جامع قريب من منزلها كانت تتعبد فيه , لا اتذكر يوما فوتت فيه هذه المرأة العابدة يوما صلاة القيام او التراويح من ما يقرب ال10 سنوات , بل انها دائما ما تكون اول الحاضرين للمسجد و اخر الخارجين منه و في ايام الشهر الفضيل ان غابت كثيرا عن البيت علم اهلها انها في المسجد النبوي بالمدينة المنورة حتي قيل عنها انها كانت لا تفوت الصف الاول في المسجد النبوي ابدا .
وان رايتها يوما لا تجدها الا تقرا في كتاب الله او تصلي , او تدعو الله عز و جل , و تقول احد من كان يحضر معها : انها كانت تصلي قيام الليل او التراويح ما استطاعت و شاء الله لها و لا تفوت في الشهر وقتا ابدا ويعرف عنها اهل بيتها جميعا انها كانت قوامة صوامة و لا يعرف عنها التكاسل او ترك النوافل ناهيك عن الفروض و صوم الاثنسن و الخميس فهي علمت فضل تلك العبادة و حرصت عليها .
و من شدة حبها للخير و العلم لم تفوت درسا في المسجد ابدا او حلقة لذكر الله او لتلاوة القرءان و كانت زاهدة في الدنيا خير الزهد و تركت اضاعة الاوقات من عمرها فيما لا يرضي الله .
و من دلائل رساخة الخير بداخلها انها قبل ان تبني لابنائها بيتا اكرمها الله من فضله و بنت قبله للناس مسجدا تتعبد فيه و قد روي الحديث انه " من بني مسجدا لله بني الله له بيتا في الجنة " و الاعظم انها من شدة اخلاصها في الطاعة حرصت حرصا شديدا عي كتمان هوية من بني هذا المسجد لانه خالصا لوجه الله تعالي, و كانت باره للغاية بوالديها و واصلة لرحمها و قد عرفت دائما بذلك في عائلتها و اهلها و كلهم شهدوا بذلك فطوبي لها , افحترنا نحن الكتاب عن ماذا نكتب اولا و نكتب فيه ماذا فان الخير علي يديها بحرا جزاها الله كل خيرا , نكتب عن احسانها ام برها ام رعاية والدتها ام تربية ابنائها خير التربية و افضلها سواء تربية البنات الفاضلة او ابنائها الذكور الذين كانو لا يختلفون عنها في عدم انقطاعهم عن المسجد و كانو مثل امهم تماما في الطاعات , حتي ادلت احدي بناتها : انها كانت تحرص علي ان تؤدي بناتها الصلاة علي اكمل وجه و علي انسب هيئة و كانت لا تنتهي من تعليمهم التقي و الصلاح حتي مماتها .
فهكذا ينبغي ان تكون المسلمة الحق ,, ان يكون دينها من اولويات مسؤلياتها , رزقنا الله و اياكم الذرية الصالحة .

لا تنسوا ذكر الله و لا تنسونا من صالح دعائكم .

اليوم لدينا قصة تقشعر لها الابدان عن امراءة صالحة محبة للطاعة و لله و رسوله و في يوما وصل الناس خببر وفاتها فحزن عليها كل الناس الغريب قبل الغريب و الجميل في الامر انه ورد عن رسول الله (ص) " ما من مسلم يموت فتشهد ليه اربعة بيوت من جيرانه الادنين إلا قال قال الله قبلت علمكم فيه و غفرت له ما لا تعلمون " مجمع الزوائد , و رجاله الصحيح

و قال ايضا جيرانها و منهم إمام جامع قريب من منزلها كانت تتعبد فيه , لا اتذكر يوما فوتت فيه هذه المرأة العابدة يوما صلاة القيام او التراويح من ما يقرب ال10 سنوات , بل انها دائما ما تكون اول الحاضرين للمسجد و اخر الخارجين منه و في ايام الشهر الفضيل ان غابت كثيرا عن البيت علم اهلها انها في المسجد النبوي بالمدينة المنورة حتي قيل عنها انها كانت لا تفوت الصف الاول في المسجد النبوي ابدا .
وان رايتها يوما لا تجدها الا تقرا في كتاب الله او تصلي , او تدعو الله عز و جل , و تقول احد من كان يحضر معها : انها كانت تصلي قيام الليل او التراويح ما استطاعت و شاء الله لها و لا تفوت في الشهر وقتا ابدا ويعرف عنها اهل بيتها جميعا انها كانت قوامة صوامة و لا يعرف عنها التكاسل او ترك النوافل ناهيك عن الفروض و صوم الاثنسن و الخميس فهي علمت فضل تلك العبادة و حرصت عليها .
و من شدة حبها للخير و العلم لم تفوت درسا في المسجد ابدا او حلقة لذكر الله او لتلاوة القرءان و كانت زاهدة في الدنيا خير الزهد و تركت اضاعة الاوقات من عمرها فيما لا يرضي الله .
و من دلائل رساخة الخير بداخلها انها قبل ان تبني لابنائها بيتا اكرمها الله من فضله و بنت قبله للناس مسجدا تتعبد فيه و قد روي الحديث انه " من بني مسجدا لله بني الله له بيتا في الجنة " و الاعظم انها من شدة اخلاصها في الطاعة حرصت حرصا شديدا عي كتمان هوية من بني هذا المسجد لانه خالصا لوجه الله تعالي, و كانت باره للغاية بوالديها و واصلة لرحمها و قد عرفت دائما بذلك في عائلتها و اهلها و كلهم شهدوا بذلك فطوبي لها , افحترنا نحن الكتاب عن ماذا نكتب اولا و نكتب فيه ماذا فان الخير علي يديها بحرا جزاها الله كل خيرا , نكتب عن احسانها ام برها ام رعاية والدتها ام تربية ابنائها خير التربية و افضلها سواء تربية البنات الفاضلة او ابنائها الذكور الذين كانو لا يختلفون عنها في عدم انقطاعهم عن المسجد و كانو مثل امهم تماما في الطاعات , حتي ادلت احدي بناتها : انها كانت تحرص علي ان تؤدي بناتها الصلاة علي اكمل وجه و علي انسب هيئة و كانت لا تنتهي من تعليمهم التقي و الصلاح حتي مماتها .
فهكذا ينبغي ان تكون المسلمة الحق ,, ان يكون دينها من اولويات مسؤلياتها , رزقنا الله و اياكم الذرية الصالحة .

لا تنسوا ذكر الله و لا تنسونا من صالح دعائكم .


اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.