الدعاء الذي أقسم النبي أن كل من دعا به فرج الله عنه.. لكل من يريد الذرية الرزق ردد هذا الدعاء

هذه الدعوة قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده دعوة ما دعا بها مؤمن إلا وفرج الله عنه"، فهل نبينا محمد بحاجة أن يقسم ؟ لا والله لأنه هو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ولكن يقسم لعظم هذه الدعوة، فمن عنده هم ومن عنده دين ومن يريد الزواج والذرية فعليه بهذا الدعاء وهذه هي قصة هذه الدعوة :
كان سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه جالس في مسجد رسول الله وكان عثمان رضي الله عنه جالس أيضا، فجاء سعد ليسلم على عثمان ولكن عثمان رضي الله عنه لم يرد السلام على سعد ، فغضب سعد وخرج من المسجد وذهب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال يا عمر: أحدث شئ في الإسلام؟! وقد سأل هذا السؤال لأن السلام كان أمراً عظيماً وقتها وليس مثل الآن ولا حول ولا قوة إلا بالله، فقال له عمر لما يا سعد ؟! فقال: لقد سلمت على عثمان ولكنه لم يرد علي السلام ! فقال عمر احضروا لي عثمان، فقال له : يا عثمان يسلم عليك خال النبي صلى الله عليه وسلم فلما لم ترد عليه السلام؟1 قال عثمان: والله ما سلم ! فقال سعد: سلمت عليك قبل قليل وأنت في المسجد.
فقال عثمان رضي الله عنه: نعم نعم رأيتك يا سعد ولكن لم أنتبه لسلامك لأني كنت مهموماً حزين.
قال: ما الذي أهمك يا عثمان ؟ّ قال: في يوم من الأيام كنا جالسين عند نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واراد ان يخبرنا بدعوة وقال :"والذي نفسي بيده دعوة ما دعا بها مؤمن إلا وفرج الله عنه" ، وعندما قال ذلك الحبيب المصطفى دخل عليهم أعرابي فقطع كلام النبي واخذ يسأل الرسول في امور الدين فتركهم الصحابة لأنهم عندهم حياء واحترام لرسولنا المصطفى.
يقول عثمان بن عفان : تفرقنا وتفرق الجمع وإلى الآن ما عرفت ما هي الدعوة التي يقسم بها ابو القاسم.
فقال عمر: ونحن كذلك بعد (يريد معرفتها) ، فقال سعد: أنا أخبركم بهذه الدعوة، فقال: لما خرج رسول الله من المسجد تبعته مسرعا إلى البيت، فطرقت عليه الباب وقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي قبل قليل قلت "والذي نفسي بيده دعوة ما دعا بها مؤمن إلا وفرج الله عنه"، قال نعم يا سعد إنها دعوة اخي ذي النون " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " ما دعا بها مسلم قط إلا فرج الله عنه.
إخواني احفظوا هذه الدعوة واخبروا بها من تحبون ، والله كم من شخص قال هذه الدعوة ورأى الفتح عظيم من الله سبحانه وتعالى بعدها بفضل الله ثم بفضل هذه الدعوة التي أقسم بها رسولنا الحبيب.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
هذه الدعوة قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده دعوة ما دعا بها مؤمن إلا وفرج الله عنه"، فهل نبينا محمد بحاجة أن يقسم ؟ لا والله لأنه هو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ولكن يقسم لعظم هذه الدعوة، فمن عنده هم ومن عنده دين ومن يريد الزواج والذرية فعليه بهذا الدعاء وهذه هي قصة هذه الدعوة :
كان سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه جالس في مسجد رسول الله وكان عثمان رضي الله عنه جالس أيضا، فجاء سعد ليسلم على عثمان ولكن عثمان رضي الله عنه لم يرد السلام على سعد ، فغضب سعد وخرج من المسجد وذهب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال يا عمر: أحدث شئ في الإسلام؟! وقد سأل هذا السؤال لأن السلام كان أمراً عظيماً وقتها وليس مثل الآن ولا حول ولا قوة إلا بالله، فقال له عمر لما يا سعد ؟! فقال: لقد سلمت على عثمان ولكنه لم يرد علي السلام ! فقال عمر احضروا لي عثمان، فقال له : يا عثمان يسلم عليك خال النبي صلى الله عليه وسلم فلما لم ترد عليه السلام؟1 قال عثمان: والله ما سلم ! فقال سعد: سلمت عليك قبل قليل وأنت في المسجد.
فقال عثمان رضي الله عنه: نعم نعم رأيتك يا سعد ولكن لم أنتبه لسلامك لأني كنت مهموماً حزين.
قال: ما الذي أهمك يا عثمان ؟ّ قال: في يوم من الأيام كنا جالسين عند نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واراد ان يخبرنا بدعوة وقال :"والذي نفسي بيده دعوة ما دعا بها مؤمن إلا وفرج الله عنه" ، وعندما قال ذلك الحبيب المصطفى دخل عليهم أعرابي فقطع كلام النبي واخذ يسأل الرسول في امور الدين فتركهم الصحابة لأنهم عندهم حياء واحترام لرسولنا المصطفى.
يقول عثمان بن عفان : تفرقنا وتفرق الجمع وإلى الآن ما عرفت ما هي الدعوة التي يقسم بها ابو القاسم.
فقال عمر: ونحن كذلك بعد (يريد معرفتها) ، فقال سعد: أنا أخبركم بهذه الدعوة، فقال: لما خرج رسول الله من المسجد تبعته مسرعا إلى البيت، فطرقت عليه الباب وقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي قبل قليل قلت "والذي نفسي بيده دعوة ما دعا بها مؤمن إلا وفرج الله عنه"، قال نعم يا سعد إنها دعوة اخي ذي النون " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " ما دعا بها مسلم قط إلا فرج الله عنه.
إخواني احفظوا هذه الدعوة واخبروا بها من تحبون ، والله كم من شخص قال هذه الدعوة ورأى الفتح عظيم من الله سبحانه وتعالى بعدها بفضل الله ثم بفضل هذه الدعوة التي أقسم بها رسولنا الحبيب.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

المتواجدون الآن

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.