ستصدم عندما تعرف السر وراء هذه اللوحة ولماذا توجد في أغلبية المنازل في العالم ! سبحان الله

****


من اشهر اللوحات علي الاطلاق والتي تنتشر بكثرة في منازلنا كنوع من الزينة والديكور و من النادر ان تكون لم ترها من قبل فهي منتشرة في كل مكان و علي مواقع التواصل الاجتماعي و لكن معظمنا لا يعرف الكثير عن اسرار هذه اللوحة ! دعونا نتعرف علي ما يخص هذه اللوحة المثيرة ,
رسم هذه اللوحة الفنان الايطالي " جيوفاني براغولين " بعنوان الطفل الباكي و للحوحة هذه شعبية ضخمة في ايطاليا و بريطانيا خاصة و لكن ما سبب انتشار هذه اللوحة في كل العالم ؟؟
ارتبطت هذه اللوحة بظاهرة غريبة و هي حدوث الكثير من الحرائق في اكثر من ثلاث منازل في بريطانيا و كلما ينطفئ الحريق يجد اصحاب المنازل اللوحة دون اي احتراق .. و هو امر حقيقي دون اي احتراق او ضرر لحق بها و انتشرت الاقاويل حول الصورة و وصلت الي الدول العربية و هو ما لقي صداه اهتماما كبير , ة بدا العرب في شرائها لصيتها او انتشارها دون علم علي الرغم ان الصورة تعبر عن حزن شديد و قاسي للغاية و الاغرب انه لطفل قلما ما يحزن كل هذا الحزن و لا احد يعرفه و بسبب كل هذا الشهرة و الاقاويل حول اللوحة تم عمل فيلم رائع عن رواية عنها . 


من اشهر اللوحات علي الاطلاق والتي تنتشر بكثرة في منازلنا كنوع من الزينة والديكور و من النادر ان تكون لم ترها من قبل فهي منتشرة في كل مكان و علي مواقع التواصل الاجتماعي و لكن معظمنا لا يعرف الكثير عن اسرار هذه اللوحة ! دعونا نتعرف علي ما يخص هذه اللوحة المثيرة ,
رسم هذه اللوحة الفنان الايطالي " جيوفاني براغولين " بعنوان الطفل الباكي و للحوحة هذه شعبية ضخمة في ايطاليا و بريطانيا خاصة و لكن ما سبب انتشار هذه اللوحة في كل العالم ؟؟
ارتبطت هذه اللوحة بظاهرة غريبة و هي حدوث الكثير من الحرائق في اكثر من ثلاث منازل في بريطانيا و كلما ينطفئ الحريق يجد اصحاب المنازل اللوحة دون اي احتراق .. و هو امر حقيقي دون اي احتراق او ضرر لحق بها و انتشرت الاقاويل حول الصورة و وصلت الي الدول العربية و هو ما لقي صداه اهتماما كبير , ة بدا العرب في شرائها لصيتها او انتشارها دون علم علي الرغم ان الصورة تعبر عن حزن شديد و قاسي للغاية و الاغرب انه لطفل قلما ما يحزن كل هذا الحزن و لا احد يعرفه و بسبب كل هذا الشهرة و الاقاويل حول اللوحة تم عمل فيلم رائع عن رواية عنها . 

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.