قصة واقعية .. رجل حكم عليه بالإعدام وفي يوم تنفيذ الحكم حدث شئ أغرب من الخيال

****

قصة حقيقية .. تم الحكم علي هذا الرجل بالموت وعندما جاء وقت تنفيذ الحكم حدث مالم يكن يحسب له علي الاطلاق
الواقعه حدثت فى المملكة العربية السعدوية حيث انه هناك اختلاف كبير بين تنفيذ الحدود و القوانين بين المملكة العربية السعودية ومصر تماماو القصة انه هناك رجل سعودي قتل رجل اماراتى منذ ما يقارب ال 15 عاما  حيث كانت هناك مشاجرة كبيرة بينهما و السبب بعض الخلاقات في التجارة التي يعملون بها و هي تجارة  الملابس والخلاف كان على الاسعار في بعض الملابس وبعض الدين بينهما فسبه الغمارتي فما كان من السعودي إلا أنه قتله بواسطة سيفا كان يحمله فاسله واسكنه في صدر الامارتي، فارداه قتيلا وتم الزج بمبروك السعودي في احد سجون اللمكلة حتىتنظر المحكمة بقضيته ويقتصون منه بتنفيذ حد الله فيه وهي الإعدام أمام ولي او حامل دم القتيل وكان الرجل السعودي مبروك قد ندم كثيرا على ما قام به وتم تركه في السجن ما يقارب الخمسة عشر عاما ينتظر فيها تنفيذ العقوبة وخلال تلك الفترة تغير حاله كثيرا للافضل حتى صار انسانا اخر عكس ما كان ، لقد اصبح اقل عصبية وحلما ، ولكن ما اسرع تلك السنون امام لحظة تنفيذ الحكم ، لقد أتى اخو القتيل وسأل مبروك أأنت الذي قتلت أخي فأجابه في ندم كبير نعم أنا واسالك الصفح والعفو عني
فبكي ولي دم القتيل و عفا عنه وسط بكاء حار من العائلة و صوت ام مبروك تقول الحمد لله الذي اجاب دعواتي 

قصة حقيقية .. تم الحكم علي هذا الرجل بالموت وعندما جاء وقت تنفيذ الحكم حدث مالم يكن يحسب له علي الاطلاق
الواقعه حدثت فى المملكة العربية السعدوية حيث انه هناك اختلاف كبير بين تنفيذ الحدود و القوانين بين المملكة العربية السعودية ومصر تماماو القصة انه هناك رجل سعودي قتل رجل اماراتى منذ ما يقارب ال 15 عاما  حيث كانت هناك مشاجرة كبيرة بينهما و السبب بعض الخلاقات في التجارة التي يعملون بها و هي تجارة  الملابس والخلاف كان على الاسعار في بعض الملابس وبعض الدين بينهما فسبه الغمارتي فما كان من السعودي إلا أنه قتله بواسطة سيفا كان يحمله فاسله واسكنه في صدر الامارتي، فارداه قتيلا وتم الزج بمبروك السعودي في احد سجون اللمكلة حتىتنظر المحكمة بقضيته ويقتصون منه بتنفيذ حد الله فيه وهي الإعدام أمام ولي او حامل دم القتيل وكان الرجل السعودي مبروك قد ندم كثيرا على ما قام به وتم تركه في السجن ما يقارب الخمسة عشر عاما ينتظر فيها تنفيذ العقوبة وخلال تلك الفترة تغير حاله كثيرا للافضل حتى صار انسانا اخر عكس ما كان ، لقد اصبح اقل عصبية وحلما ، ولكن ما اسرع تلك السنون امام لحظة تنفيذ الحكم ، لقد أتى اخو القتيل وسأل مبروك أأنت الذي قتلت أخي فأجابه في ندم كبير نعم أنا واسالك الصفح والعفو عني
فبكي ولي دم القتيل و عفا عنه وسط بكاء حار من العائلة و صوت ام مبروك تقول الحمد لله الذي اجاب دعواتي 

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.