هكذا ستنتهي الحرب في سوريا كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو المصير النهائي للشام

لقد تكلم النبي صلى الله عليه وسلم عن نهاية أحداث الشام ، نعم مفاجأة لم يتوقعها أحد ، إنه حدث عظيم تشيب له الولدان في بطون أمهاتهم، وها هي الآن نراها أمامنا وهي في بدايتها ، وسوف تحدث أمور لم تذكر في الأحاديث إلا من بعيد، فسوف تنتهي الحرب في الشام وهذا هو مصير الشام في المستقبل كما قال نبينا الكريم.
قال جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم ، قلنا من أين ذاك ؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذلك، ثم قال : يوشك أهل الشام ألا يجبى إليهم دينار ولا مدى، قلنا من أين ذاك ؟ قال من قبل الروم ثم سكت هنية، ثم قال : يكون في آخر أمتى خليفة يحثي المال حثياً لا يعده عداً.
معاني بعض كلمات الحديث:
يوشك : بمعنى يكاد من غير جزم تام ومن غير إنتهاء.
أهل الشام : هم سكان المكان الذي عاصمته دمشق.
ألا يجبى : لا يتم التصدير لهم فلا يتم الإستيراد عندهم.
المدى : وهومكيال معروف في الشام أم القفيز فهو مكيال أهل العراق.
شرح هذا الجزء من الحديث:
هذا المقطع في الحديث هو تعبير عن الحصار ، وإن كان الصحابة لم يعرفوا الوقت بالتحديد ولكن النبي المصطفى لا ينطق عن الهوى فهذا حصار اقتصادي يضرب ارض الشام ويعد هذا تعبير دقيق لما سيحدث في الشام في المستقبل.
وحصار العراق كان عن طريق العجم كما قال الرسول، وهو ممثل بمجلس الأمن الآن ونجد فيه بريطانيا وفرنسا وهم من الروم بالأخص ولكنهم في الأشمل من العجم.
وبالنسبة لحصار الشام فقد قال النبي أنه من قبل الروم وهم الأن يتمثلون في دول الإتحاد الأوروبي، ومن خلال بعض النصوص والاحاديث أننا على موعد مع قتال كبير نحن المسلمون مع الروم في أخر الزمان مع الروم بالأخص.
المصير النهائي بإذن الله :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ، ثم فارس فيفتحها الله ، ثم تغذون الروم فيفتحها الله ، ثم تغزون الدجال فيفتحها الله ". فنسأل الله تعالى أن يأتي هذا النصر في اسرع وقت ولا يكون ذلك إلا بتغير حال المسلمين الذي اصبح سيئاً في هذا الزمن.
لقد تكلم النبي صلى الله عليه وسلم عن نهاية أحداث الشام ، نعم مفاجأة لم يتوقعها أحد ، إنه حدث عظيم تشيب له الولدان في بطون أمهاتهم، وها هي الآن نراها أمامنا وهي في بدايتها ، وسوف تحدث أمور لم تذكر في الأحاديث إلا من بعيد، فسوف تنتهي الحرب في الشام وهذا هو مصير الشام في المستقبل كما قال نبينا الكريم.
قال جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم ، قلنا من أين ذاك ؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذلك، ثم قال : يوشك أهل الشام ألا يجبى إليهم دينار ولا مدى، قلنا من أين ذاك ؟ قال من قبل الروم ثم سكت هنية، ثم قال : يكون في آخر أمتى خليفة يحثي المال حثياً لا يعده عداً.
معاني بعض كلمات الحديث:
يوشك : بمعنى يكاد من غير جزم تام ومن غير إنتهاء.
أهل الشام : هم سكان المكان الذي عاصمته دمشق.
ألا يجبى : لا يتم التصدير لهم فلا يتم الإستيراد عندهم.
المدى : وهومكيال معروف في الشام أم القفيز فهو مكيال أهل العراق.
شرح هذا الجزء من الحديث:
هذا المقطع في الحديث هو تعبير عن الحصار ، وإن كان الصحابة لم يعرفوا الوقت بالتحديد ولكن النبي المصطفى لا ينطق عن الهوى فهذا حصار اقتصادي يضرب ارض الشام ويعد هذا تعبير دقيق لما سيحدث في الشام في المستقبل.
وحصار العراق كان عن طريق العجم كما قال الرسول، وهو ممثل بمجلس الأمن الآن ونجد فيه بريطانيا وفرنسا وهم من الروم بالأخص ولكنهم في الأشمل من العجم.
وبالنسبة لحصار الشام فقد قال النبي أنه من قبل الروم وهم الأن يتمثلون في دول الإتحاد الأوروبي، ومن خلال بعض النصوص والاحاديث أننا على موعد مع قتال كبير نحن المسلمون مع الروم في أخر الزمان مع الروم بالأخص.
المصير النهائي بإذن الله :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ، ثم فارس فيفتحها الله ، ثم تغذون الروم فيفتحها الله ، ثم تغزون الدجال فيفتحها الله ". فنسأل الله تعالى أن يأتي هذا النصر في اسرع وقت ولا يكون ذلك إلا بتغير حال المسلمين الذي اصبح سيئاً في هذا الزمن.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.