ذهب الأب إلى قبر بنته التي ماتت ولكن الذي وجده كان خيالياً لا يصدقه عقل !!



الاديان السماوية جائت اخي من الله شريعة و منهج و توجيهات من خالق الانسان و الادري به حتي تهدينا الي غايتنا الاسمي والتي خلقنا من اجلها من الله سبحانه و تعالي  و الشريعة الاسلامية هي كانت اخر تلك الديانات و التوجيهات من الله عز و جل و التي وضحت لنا كيفية العبادة و الحياة و كل شئ في حياتنا اليوميه حتي يستقيم حالنا و شرع الاسلام الصلاة كثاني ركن من اركان الاسلام و الذي بها يقوم دين العبد و يستقيم و لقد اكدت الاحاديث النبوية و قبلها القرءان الكريم علي اهمية و ضرورة التمسك بالصلاة و حذرت من اضرار تركها و خاصة الصلاة في اوقاتها المعلومة و المفروضة ولكن للاسف ظهر في زماننا الكثير المشاغل التعلق الكبير بالدنيا و تاخير الصلاة فهو بحكم الشرع فاسق و اما من تركها نهائيا اعاذنا الله و اياكم فهو كافر بنص الحديث الشريف ,, و كلنا احبتي في الله نعلم بمجئ الموت لا محالة و لكن دائما ما ننساه ولا نعد لهذا اليوم عدته
اليوم اقص عليكم قصة علها تكون لي و لكم عبرة .. هذه رحاب الفتاه المقبلة علي الحياة ذات الثلاثون ربيعا في يوما من الايام اتاها موت الغفلة فحزن عليها كل من حولها علي ما اصابهم و علي زهرة شبابها و اذ بهم يغسلونها و يصلون عليها ثم يدفنونها في قبرها و بعد ان استقرت في قبرها جلس والدها يبكي بكاء شديدا علي ما اصابه من البلاء فما اعظم ان يدفن الوالد ولده بلاءً و المعهود ان يدفن الابن ولده .. و لكنها سنة الحياة و في وسط كل هذا الحزن تذكر الوالد ان محفظته و التي بها كل اوراقه و نقودة نسيها في قبر ابنته اثناء دفنها ..
فذهب الي بعض الشيوخ ليسالهم هل يجوز ان يفتح قبر ابنته و يحص عليها و اجابه بجواز ذلك
فذهب الي قبرها و فتحه و دخل اليه و اذ به يتفاجئ ان ابنته ليست في قبرها ففجع و ظل يبحث عنها و لكنه تفاجئ انها قادمة اليه و يديها و ركبتيها و جبهتها محروقة تمام .. فلما سالها ما الذي فعل بكي هذا ابنتي فاجابته انها عوقبت ان تذهب الي النار في كل وقت صلاة حتي تصلي ... اعاذنا الله واياكم هذا هو عذاب مؤخر الصلاة فما بالك اخي بمن تركها 


الاديان السماوية جائت اخي من الله شريعة و منهج و توجيهات من خالق الانسان و الادري به حتي تهدينا الي غايتنا الاسمي والتي خلقنا من اجلها من الله سبحانه و تعالي  و الشريعة الاسلامية هي كانت اخر تلك الديانات و التوجيهات من الله عز و جل و التي وضحت لنا كيفية العبادة و الحياة و كل شئ في حياتنا اليوميه حتي يستقيم حالنا و شرع الاسلام الصلاة كثاني ركن من اركان الاسلام و الذي بها يقوم دين العبد و يستقيم و لقد اكدت الاحاديث النبوية و قبلها القرءان الكريم علي اهمية و ضرورة التمسك بالصلاة و حذرت من اضرار تركها و خاصة الصلاة في اوقاتها المعلومة و المفروضة ولكن للاسف ظهر في زماننا الكثير المشاغل التعلق الكبير بالدنيا و تاخير الصلاة فهو بحكم الشرع فاسق و اما من تركها نهائيا اعاذنا الله و اياكم فهو كافر بنص الحديث الشريف ,, و كلنا احبتي في الله نعلم بمجئ الموت لا محالة و لكن دائما ما ننساه ولا نعد لهذا اليوم عدته
اليوم اقص عليكم قصة علها تكون لي و لكم عبرة .. هذه رحاب الفتاه المقبلة علي الحياة ذات الثلاثون ربيعا في يوما من الايام اتاها موت الغفلة فحزن عليها كل من حولها علي ما اصابهم و علي زهرة شبابها و اذ بهم يغسلونها و يصلون عليها ثم يدفنونها في قبرها و بعد ان استقرت في قبرها جلس والدها يبكي بكاء شديدا علي ما اصابه من البلاء فما اعظم ان يدفن الوالد ولده بلاءً و المعهود ان يدفن الابن ولده .. و لكنها سنة الحياة و في وسط كل هذا الحزن تذكر الوالد ان محفظته و التي بها كل اوراقه و نقودة نسيها في قبر ابنته اثناء دفنها ..
فذهب الي بعض الشيوخ ليسالهم هل يجوز ان يفتح قبر ابنته و يحص عليها و اجابه بجواز ذلك
فذهب الي قبرها و فتحه و دخل اليه و اذ به يتفاجئ ان ابنته ليست في قبرها ففجع و ظل يبحث عنها و لكنه تفاجئ انها قادمة اليه و يديها و ركبتيها و جبهتها محروقة تمام .. فلما سالها ما الذي فعل بكي هذا ابنتي فاجابته انها عوقبت ان تذهب الي النار في كل وقت صلاة حتي تصلي ... اعاذنا الله واياكم هذا هو عذاب مؤخر الصلاة فما بالك اخي بمن تركها 

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.