السبب وراء دس جبريل الطين في فم فرعون وهو يغرق ! سبحان الله معلومة لا يعرفها أحد

كلنا يعرف حقيقة فرعون هذا الطاغية الذي كان مشهوراً بالقسوة والظلم والفساد وما حدث له من غرق هو وأتباعه، ولكن الأغلبية لا يعرفون بعض الأشياء التي حدثت له قبل أن يغرق ومنها دس جبريل عليه السلام الطين في فمه وهو يغرق، واليوم نخبركم بالسبب وراء هذا الأمر.
ولكن دعنا أولاً نخبركم بمعنى فرعون:
الفرعون هو لقب أو صفة وهو يشير إلى الشخص عندما يكون بيده زمام الأمور ويمتلك قوة كبيرة ويسيطر على أي شئ يريده ويفعل كل ما يحلوا له من ظلم وفساد وفي الغالب تكون نهايته سيئة جزاء له على ما فعله في حياته.
عندما غرق فرعون في البحر بعد أمر الله تعالى قام جبريل عليه السلام بوضع الطين في فمه بشكل متكرر ! وسبب ذلك هو ما اخبرنا به النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأن جبريل فعل ذلك مخافة أن يطلب جبريل الرحمة من الله تعالى قبل غرقه فيستجيب الله له ويرحمه، وذلك لأن جبريل كان يكره فرعون ويمقته بدرجة كبيرة بسبب كل ما فعله اثناء حكمه من ظلم وفساد لم يفعله أحد من قبل وانه ادعى أنه هو الله وربهم الأعظم، تعالى الله عما قال فلا يوجد عظيم غير رب العزة.
وهنا تكمن الحكمة، فقد خاف جبريل من أن يرحمه الله تعالى بعد كل ما فعل ! وهذا دليل على رحمة الله تعالى الواسعة بعباده ، فاطلبوا المغفرة من الله تعالى عن اي ذنب ارتكبتموه واعلموا أن الله غفور رحيم.
كلنا يعرف حقيقة فرعون هذا الطاغية الذي كان مشهوراً بالقسوة والظلم والفساد وما حدث له من غرق هو وأتباعه، ولكن الأغلبية لا يعرفون بعض الأشياء التي حدثت له قبل أن يغرق ومنها دس جبريل عليه السلام الطين في فمه وهو يغرق، واليوم نخبركم بالسبب وراء هذا الأمر.
ولكن دعنا أولاً نخبركم بمعنى فرعون:
الفرعون هو لقب أو صفة وهو يشير إلى الشخص عندما يكون بيده زمام الأمور ويمتلك قوة كبيرة ويسيطر على أي شئ يريده ويفعل كل ما يحلوا له من ظلم وفساد وفي الغالب تكون نهايته سيئة جزاء له على ما فعله في حياته.
عندما غرق فرعون في البحر بعد أمر الله تعالى قام جبريل عليه السلام بوضع الطين في فمه بشكل متكرر ! وسبب ذلك هو ما اخبرنا به النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأن جبريل فعل ذلك مخافة أن يطلب جبريل الرحمة من الله تعالى قبل غرقه فيستجيب الله له ويرحمه، وذلك لأن جبريل كان يكره فرعون ويمقته بدرجة كبيرة بسبب كل ما فعله اثناء حكمه من ظلم وفساد لم يفعله أحد من قبل وانه ادعى أنه هو الله وربهم الأعظم، تعالى الله عما قال فلا يوجد عظيم غير رب العزة.
وهنا تكمن الحكمة، فقد خاف جبريل من أن يرحمه الله تعالى بعد كل ما فعل ! وهذا دليل على رحمة الله تعالى الواسعة بعباده ، فاطلبوا المغفرة من الله تعالى عن اي ذنب ارتكبتموه واعلموا أن الله غفور رحيم.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

المتواجدون الآن

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.