قائد القوات البحرية في ألمانيا قال لشاب مسلم: "أنا اعظم من رسولك" فكان الرد صادماً وأكثر من رائع .. الله أكبر ولله الحمد

شاب مسلم من ألمانيا يركب على متن يخت فاخر جالس على سطح اليخت ويحمل اللاب توب في يده في محاولة منه ان يقوم بتشغيل البث المباشر للحرم المكي، وفي هذا الوقت كان يجلس بجانبه رجل كبير في السن فنظر إليه الشاب وابتسم ثم أكمل تشغيل البث المباشر، وعندما بدأ البث أخيراً كان الشاب ينظر بشوق ولهفة إلى الشاشة وأخذت عيناه تدمع وهو يبتسم من شدة شوقه للكعبة، وكان يتابهع هذا الرجل الكبير وسأله " ما الذي يبكيك ويضحكك في نفس الوقت هكذا؟ ) ففال له الشاب: شوقي ولهفتي لهم.
فرد الرجل مستغرباً : ومن هم هؤلاء ؟! فقال: إنهم ضيوف بيت الله الحرام، ولكن الرجل لم يفهم الكلام وقال للشاب هل تعرف من اكون ؟! فأجابه الشاب : لا أعرف.
قال الرجل : أنا قائد القوات البحرية الألمانية
فقال الشاب: تشرفنا.
قال له الرجل: انا أعظم وأكبر من رسولك.
فقال له الشاب: ومن رسولي ؟ هل تعرفه أو سمعت عنه ؟ فقال له نعم فأنت مسلم وتؤمن بمحمد، فقال له الشاب نعم ولكن لماذا تقول هذا وما الذي جعلك أكبر وأعظم من سيد الخلق ؟! 
قال: لأني من خلال كلمة واحدة مني بإمكاني أنا أقوم بترتيب وصف جيش كامل من 20 ألف جندي في خلال عشرة دقائق فقط.
فرد عليه الشاب: حسناً، فإذا كان معك مليوني شخص فكم سوف تأخذ من الوقت حتى تستطيع ترتيبهم في صفوف منتظمة؟!
فأجاب: لو كانوا تحت تدريبي من قبلها فلن يتطلب الأمر سوى ساعتين.
فقال له : وإذا كانوا من جنسيات ولعات مختلفة فهل تستطيع أيضا صفهم هكذا ؟!
فأجابه باستهزاء : بالطبع إنه من الإستحالة أن يصفهم أحد هكذا.
فقال له الشاب : انظر الى شاشتي وقبلتي وانظر إلى بيت رب العزة وإلى عباده الذي أتوا من كل انحاء العالم وإذا مرة واحدة بصوت الإمام يقول ( استووا ) فيصطف في أقل من دقيقة ثلاثة ملايين شخص من جنسيات مختلفة بدون قائد !
فقال هذا هو ديننا الإسلام وهذه هي سنة رسولنا الكريم الذي استهزات به وادعيت أنك أعظم منه.
هنا لم يستطع هذا القائد الكلام واصابه الصمت الشديد فقد كان رد الشاب عليه صادماً.
صلوات ربي وسلامه عليك يا سيدي وحبيبي يا رسول الله.
شاب مسلم من ألمانيا يركب على متن يخت فاخر جالس على سطح اليخت ويحمل اللاب توب في يده في محاولة منه ان يقوم بتشغيل البث المباشر للحرم المكي، وفي هذا الوقت كان يجلس بجانبه رجل كبير في السن فنظر إليه الشاب وابتسم ثم أكمل تشغيل البث المباشر، وعندما بدأ البث أخيراً كان الشاب ينظر بشوق ولهفة إلى الشاشة وأخذت عيناه تدمع وهو يبتسم من شدة شوقه للكعبة، وكان يتابهع هذا الرجل الكبير وسأله " ما الذي يبكيك ويضحكك في نفس الوقت هكذا؟ ) ففال له الشاب: شوقي ولهفتي لهم.
فرد الرجل مستغرباً : ومن هم هؤلاء ؟! فقال: إنهم ضيوف بيت الله الحرام، ولكن الرجل لم يفهم الكلام وقال للشاب هل تعرف من اكون ؟! فأجابه الشاب : لا أعرف.
قال الرجل : أنا قائد القوات البحرية الألمانية
فقال الشاب: تشرفنا.
قال له الرجل: انا أعظم وأكبر من رسولك.
فقال له الشاب: ومن رسولي ؟ هل تعرفه أو سمعت عنه ؟ فقال له نعم فأنت مسلم وتؤمن بمحمد، فقال له الشاب نعم ولكن لماذا تقول هذا وما الذي جعلك أكبر وأعظم من سيد الخلق ؟! 
قال: لأني من خلال كلمة واحدة مني بإمكاني أنا أقوم بترتيب وصف جيش كامل من 20 ألف جندي في خلال عشرة دقائق فقط.
فرد عليه الشاب: حسناً، فإذا كان معك مليوني شخص فكم سوف تأخذ من الوقت حتى تستطيع ترتيبهم في صفوف منتظمة؟!
فأجاب: لو كانوا تحت تدريبي من قبلها فلن يتطلب الأمر سوى ساعتين.
فقال له : وإذا كانوا من جنسيات ولعات مختلفة فهل تستطيع أيضا صفهم هكذا ؟!
فأجابه باستهزاء : بالطبع إنه من الإستحالة أن يصفهم أحد هكذا.
فقال له الشاب : انظر الى شاشتي وقبلتي وانظر إلى بيت رب العزة وإلى عباده الذي أتوا من كل انحاء العالم وإذا مرة واحدة بصوت الإمام يقول ( استووا ) فيصطف في أقل من دقيقة ثلاثة ملايين شخص من جنسيات مختلفة بدون قائد !
فقال هذا هو ديننا الإسلام وهذه هي سنة رسولنا الكريم الذي استهزات به وادعيت أنك أعظم منه.
هنا لم يستطع هذا القائد الكلام واصابه الصمت الشديد فقد كان رد الشاب عليه صادماً.
صلوات ربي وسلامه عليك يا سيدي وحبيبي يا رسول الله.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

المتواجدون الآن

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.