هؤلاء الفتيات دخلوا المسجد بهذه الملابس !! تخيل ماذا حدث لهم ؟ سبحان الله العظيم

في المجتمع الأمريكي اشياء عديدة سيئه مثل ان الحياه به منفتحة للغايه ويترتب علي ذلك مخالفته للقواعد والتعاليم الدينيه حيث توجد الفتاه التي بسن الخامسة عشر تحب ان يكون لديها اصدقاء أولاد تخرج معهم ويسهرون سويا وتقوم بإرتداء الملابس العاريه وتقوم بشرب الكحول والخمر وما يخالفه من أشياء كثيره محرمه للدين الإسلامي، وإن لم تفعل هذا سوف يقوم مجتمعها بإنتقاضها والقول عليها غريبة الأطوار او مكروها او لديها شئ ما يؤثر في الجانب النفسي لها فلا يمكنها أن تعيش حياة بسيطه مثل الفتاه في المجتمع الاسلامي فهم ليس لديهم أي عادات او تقاليد مثلنا.
 واليوم سوف نحكي لكم قصه حقيقه بالفعل وحدثت في إحدي ولايات أمريكا ، كان يوجد ثلاث من الفتيات منفتحين العقل ولا يوجد حياء لديهم وكانوا يرتدون ملابس عاريه ومعهم الخمر والكحول ولديهم أصدقاء شباب مثل باقي بنات مجتمعهم وأرادوا ان يذهبوا الي شاطئ للسباحه فقاموا بإرتداء ملابس خاصه للسباحه وركب جميعهم السيارة ذاهبيين الي الشاطئ وفي اثناء سيرهم بالسيارة وجدوا مبني مختلف وغريب الشكل ولم يشاهدوا مثل هذا البناء من قبل وقد زادهم الفضول للدخول الي ذلك المكان وظلوا يسألون الناس المحيطه بهذا المكان وما هو ذلك البناء ، كان رد الناس عليهم أن هذا البناء مسجد وهو المكان الي يصلي فيه المسلمين وكان هذا الجواب غير كافي لكي يقتل فضولهم وقد دفعهم ذلك الفضول الي الدخول الي المسجد ويعرفوا كيف يتعبد ويصلي المسلمون فيه وكانوا يرتدون ملابس سباحه، وعند دخولهم المسجد أصيب المسلمين الجالسين بصدمه كبيره فكيف تدخل تلك الفتيات بهذه الملابس العاريه الي المسجد المكان الذي يصلون فيه ! فحاول المسلمون اخراج تلك الفتيات من المسجد وقد أصيب امام المسدد بالغضب الشديد واراد اخراج الفتيات بكثير من الطرق ولكنهم أصروا علي الجلوس في المسجد وأدي هذا الأمر الي رحيل الامام وعدم إقامته للصلاة وفي هذا الوقت ظهر بين المصلين رجل تفكيره عالي  وحكيم في اقواله وأراد ان يتحدث مع الفتيات ويسألهم عن سبب عدم رغبتهم في الخروج من المسجد ، فقالوا له انهم يريدون رؤيه ومشاهدة المسلمين وهم يتعبدون ويصلون وعندما أدرك الحكيم أن الفتيات لن يخرجوا من المسجد فقام بإقامة الصلاه وصلي مع المسلمين وفي هذا الوقت زاد فضول الفتيات أكثر ولم يهدأوا وظلوا يسألو الحكيم الكثير من الأسئله عن الاسلام ومبادئه وعقيدنه والحكيم يجاوب علي أسئلتهم وفي هذا الوقت قررت الفتيات بالدخول الي الاسلام وقد أعلنوا إسلامهم وقاموا بإنشاء مركز اسلامي كبير واسلم من خلال هذا المركز الكثير من الناس.
في المجتمع الأمريكي اشياء عديدة سيئه مثل ان الحياه به منفتحة للغايه ويترتب علي ذلك مخالفته للقواعد والتعاليم الدينيه حيث توجد الفتاه التي بسن الخامسة عشر تحب ان يكون لديها اصدقاء أولاد تخرج معهم ويسهرون سويا وتقوم بإرتداء الملابس العاريه وتقوم بشرب الكحول والخمر وما يخالفه من أشياء كثيره محرمه للدين الإسلامي، وإن لم تفعل هذا سوف يقوم مجتمعها بإنتقاضها والقول عليها غريبة الأطوار او مكروها او لديها شئ ما يؤثر في الجانب النفسي لها فلا يمكنها أن تعيش حياة بسيطه مثل الفتاه في المجتمع الاسلامي فهم ليس لديهم أي عادات او تقاليد مثلنا.
 واليوم سوف نحكي لكم قصه حقيقه بالفعل وحدثت في إحدي ولايات أمريكا ، كان يوجد ثلاث من الفتيات منفتحين العقل ولا يوجد حياء لديهم وكانوا يرتدون ملابس عاريه ومعهم الخمر والكحول ولديهم أصدقاء شباب مثل باقي بنات مجتمعهم وأرادوا ان يذهبوا الي شاطئ للسباحه فقاموا بإرتداء ملابس خاصه للسباحه وركب جميعهم السيارة ذاهبيين الي الشاطئ وفي اثناء سيرهم بالسيارة وجدوا مبني مختلف وغريب الشكل ولم يشاهدوا مثل هذا البناء من قبل وقد زادهم الفضول للدخول الي ذلك المكان وظلوا يسألون الناس المحيطه بهذا المكان وما هو ذلك البناء ، كان رد الناس عليهم أن هذا البناء مسجد وهو المكان الي يصلي فيه المسلمين وكان هذا الجواب غير كافي لكي يقتل فضولهم وقد دفعهم ذلك الفضول الي الدخول الي المسجد ويعرفوا كيف يتعبد ويصلي المسلمون فيه وكانوا يرتدون ملابس سباحه، وعند دخولهم المسجد أصيب المسلمين الجالسين بصدمه كبيره فكيف تدخل تلك الفتيات بهذه الملابس العاريه الي المسجد المكان الذي يصلون فيه ! فحاول المسلمون اخراج تلك الفتيات من المسجد وقد أصيب امام المسدد بالغضب الشديد واراد اخراج الفتيات بكثير من الطرق ولكنهم أصروا علي الجلوس في المسجد وأدي هذا الأمر الي رحيل الامام وعدم إقامته للصلاة وفي هذا الوقت ظهر بين المصلين رجل تفكيره عالي  وحكيم في اقواله وأراد ان يتحدث مع الفتيات ويسألهم عن سبب عدم رغبتهم في الخروج من المسجد ، فقالوا له انهم يريدون رؤيه ومشاهدة المسلمين وهم يتعبدون ويصلون وعندما أدرك الحكيم أن الفتيات لن يخرجوا من المسجد فقام بإقامة الصلاه وصلي مع المسلمين وفي هذا الوقت زاد فضول الفتيات أكثر ولم يهدأوا وظلوا يسألو الحكيم الكثير من الأسئله عن الاسلام ومبادئه وعقيدنه والحكيم يجاوب علي أسئلتهم وفي هذا الوقت قررت الفتيات بالدخول الي الاسلام وقد أعلنوا إسلامهم وقاموا بإنشاء مركز اسلامي كبير واسلم من خلال هذا المركز الكثير من الناس.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

المتواجدون الآن

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.