هام جداً : ماذا يفعل الرجل إذا سمع أذان الفجر وهو يجامع زوجته ؟! معلومة هامة لكل الرجال

سأل رجل انه اذا قام بمجامعة زوجته قبل أذان الفجر وفي ذلك الوقت أذن الفجر وأنزل في نصف الأذان ما هو الحكم علي ذلك الأمر ، مع انه قد سمع من قبل إذا قام بمجامعة زوجته وجاء الأذان فيتمم الي الأخر حتي لو أذن.
والأن سوف نعرض عليك فتوى دينيه تفسر كل هذا :
قيل أنه من سمع الأذان وهو يجامع زوجته فلا يقطع ما يفعله اذا لم يكن ذلك في فترة صوم واجب ولا يوجد أي شئ في مجامعته سواء قام بالإنزال او لم ينزل ، فإذا انزل وفرغ فيجب ان يذهب لإدراك الجماعه بعد تطهره وإن لم يحدث ذلك فيصلي مع اهل بيته وإن حصلت المجامعه في رمضان وقد سمع اذان الفجر في رمضان وهو يقوم بمجامعة زوجته ثم استدام بعد ما علم لطلوع الفجر  فيلزمه القضاء وكفاره كبرى.
وكما قال النووي في المجموع ، اذا طلع الفجر والرجل يجامع زوجته وعلم طلوع الفجر ثم استمر يمارس الجماع فإنه صومه قد أبطل بدون خلاف وقال ايضا انه لايوجد خلاف من العلماء ويلزم كفاره علي المذهب.
وقد كثرت الاقاويل بسبب الجهل وانه لا يعلم شئ من يعتقد ان من يسمع الاذان وهو يجامع زوجته ويجوز له ان يستمر بالمجامعه ولا يبطل صومه فلا كفاره عليه هذا يكون جهل والذي يعتبر بعض الفقهاء سبب من اسباب عدم وجود كفاره علي الذي يفطر في نهار رمضان بسبب ذلك.
وفي التاج والاكليل ايضا علي اختصار خليل في الفقه المالكي عندما قال المؤلف : كفر من تعمد القول بلا تأويل وجهل في شهر رمضان فقط وايضا قال الفقيه ابن بشير انه من أفطر في رمضان متأولا فيكون قرب تأويله واسند الي الموضوع امر موجود فلا نجد كفاره عليه
وايضا كما قيل ف الكتاب أنه من أفطر وهو ناسيا فيظن انه بطل صومه فيفطر عامدا والمرأه تظن التطهر في الليل في رمضان فلا تقوم بالإغتسال فتظن ان الذي لم يقوم بالإغتسال  فلا يصح صيام له فتكون مفطره وتأكل وايضا الرجل الذي يأتي من السفر في الليل فيعتقد ان لا صوم له حتي يدخل النهار عليه فيقضي اليوم وهو مفطر ، والعبد الذي يخرج في عمله في مسيره 3 أيام فيعتقد أن هذا سفر فيحلل الفطر له  ولا توجد كفاره عليه ، وايضا كما ابن القاسم قال كلما رأي مالكا يسأل عنه علي هذا الوجه من التأويل فلا يراه يجعل في ذلك كفاره
ويقرب من ذلك القول الذي ذكره النووي في المجموع فقد قال لو طلع الفجر والرجل يجامع زوجته ويظن ان صومه اصبح باطلا فمكث فيجب عليه القضاء بدون كفاره لأنه في ذلك الوقت لم يقصد التعمد بهتك حرمة الصوم بالجماع اثناء ذلك الوقت وذكر ذلك المارودي وغيره من الناس ، وقال صاحب العدة اذا لم ينزل او يغتاب انسان فيعتقد ان صومه قد بطل صيامه فيجامع لزمه القضاء بدون اي كفاره والله تعالى اعلى وأعلم.
سأل رجل انه اذا قام بمجامعة زوجته قبل أذان الفجر وفي ذلك الوقت أذن الفجر وأنزل في نصف الأذان ما هو الحكم علي ذلك الأمر ، مع انه قد سمع من قبل إذا قام بمجامعة زوجته وجاء الأذان فيتمم الي الأخر حتي لو أذن.
والأن سوف نعرض عليك فتوى دينيه تفسر كل هذا :
قيل أنه من سمع الأذان وهو يجامع زوجته فلا يقطع ما يفعله اذا لم يكن ذلك في فترة صوم واجب ولا يوجد أي شئ في مجامعته سواء قام بالإنزال او لم ينزل ، فإذا انزل وفرغ فيجب ان يذهب لإدراك الجماعه بعد تطهره وإن لم يحدث ذلك فيصلي مع اهل بيته وإن حصلت المجامعه في رمضان وقد سمع اذان الفجر في رمضان وهو يقوم بمجامعة زوجته ثم استدام بعد ما علم لطلوع الفجر  فيلزمه القضاء وكفاره كبرى.
وكما قال النووي في المجموع ، اذا طلع الفجر والرجل يجامع زوجته وعلم طلوع الفجر ثم استمر يمارس الجماع فإنه صومه قد أبطل بدون خلاف وقال ايضا انه لايوجد خلاف من العلماء ويلزم كفاره علي المذهب.
وقد كثرت الاقاويل بسبب الجهل وانه لا يعلم شئ من يعتقد ان من يسمع الاذان وهو يجامع زوجته ويجوز له ان يستمر بالمجامعه ولا يبطل صومه فلا كفاره عليه هذا يكون جهل والذي يعتبر بعض الفقهاء سبب من اسباب عدم وجود كفاره علي الذي يفطر في نهار رمضان بسبب ذلك.
وفي التاج والاكليل ايضا علي اختصار خليل في الفقه المالكي عندما قال المؤلف : كفر من تعمد القول بلا تأويل وجهل في شهر رمضان فقط وايضا قال الفقيه ابن بشير انه من أفطر في رمضان متأولا فيكون قرب تأويله واسند الي الموضوع امر موجود فلا نجد كفاره عليه
وايضا كما قيل ف الكتاب أنه من أفطر وهو ناسيا فيظن انه بطل صومه فيفطر عامدا والمرأه تظن التطهر في الليل في رمضان فلا تقوم بالإغتسال فتظن ان الذي لم يقوم بالإغتسال  فلا يصح صيام له فتكون مفطره وتأكل وايضا الرجل الذي يأتي من السفر في الليل فيعتقد ان لا صوم له حتي يدخل النهار عليه فيقضي اليوم وهو مفطر ، والعبد الذي يخرج في عمله في مسيره 3 أيام فيعتقد أن هذا سفر فيحلل الفطر له  ولا توجد كفاره عليه ، وايضا كما ابن القاسم قال كلما رأي مالكا يسأل عنه علي هذا الوجه من التأويل فلا يراه يجعل في ذلك كفاره
ويقرب من ذلك القول الذي ذكره النووي في المجموع فقد قال لو طلع الفجر والرجل يجامع زوجته ويظن ان صومه اصبح باطلا فمكث فيجب عليه القضاء بدون كفاره لأنه في ذلك الوقت لم يقصد التعمد بهتك حرمة الصوم بالجماع اثناء ذلك الوقت وذكر ذلك المارودي وغيره من الناس ، وقال صاحب العدة اذا لم ينزل او يغتاب انسان فيعتقد ان صومه قد بطل صيامه فيجامع لزمه القضاء بدون اي كفاره والله تعالى اعلى وأعلم.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.