تخيل ماذا فعلت الشابة المتدينة بعد علمها أن المتقدم لها لا يحفظ أي جزء من القرآن ! تصرف لن تتخيله

****


قام شابا في مقتبل سن الزواج بالتقدم لفتاه منتقبة و متدينة و جلس معها في الرؤوية الشرعية فقامت بتوجيه الاسئله له و منها " كم تحفظ من القرءان " فاجابها لا شئ فاني احفظ ما يعينني علي الصلاة فقط و قال انه له النية في تحثيله معها و طلب منها ان تعينه علي ذلك و في وسط الحديث وجه لها نفس سؤالها فاجابته انها تحفظ منه جزء " عم " فقط و تعاهدا علي ان يعينا بعضهم بعض في تحصيله و لما شعرت منه الفتاه صدق النيه و الاخلاص وافقت عليه و دعت الله ان يعينهما في ذلك ,
و بالفعل بعد ان اجتمع الشاب والفتاه تحت كتاب الله و سنته بداوا بالفعل في تطبيق ما تعاهدا عليه فكانت هي تعينه تاره و هو تاره و بدأو بالفعل في حفظ سورة مريم في البداية ثم بداو في التقدم رويدا رويدا حتي اتموا حفظ كتاب الله كاملا بل و حصلوا فيه علي إجازة و ارتفعت لديهما الروح و اعانهما الله فاقترحت زوجته علي ان يقوما بحفظ الاحاديث و هو ما كتبه الله لهما و ايضا قاما بحفظه و حصله علي إجازة في الحديث ايضا , فاسرع الزوج الصالح الي منزل والد زوجته ليبشره بهذا الانجاز العظيم فتعجب الوالد اشد العجب علي هذه الروح و العزيمة و الاخلاص , و قام الاب باخذ الزوج الي غرفة ابنته التي هي زوجة الشاب اليوم و كانت المفاجاة الكبيرة حيث ان الوالد احضر بعض الاوراق و اعطاها للشاب الذي كان في غاية الذهول و المفاجاة ,,

فقد كانت الفتاه تحمل إجازة في القرءان الكريم و كتب الحديث السته و شهادة في دراسة الشريعة و غيرها الكثير و كل هذا قبل ان تتزوجه اصلا و خبات عليه كل هذا حتي لا تشعره بحرج و ان تعينه بدلا ان تكون له محفظة , فكان هذا درسا عظيما و ما اعظمه حقا في الاخلاق و العقل و الرجاحه فانها اعانته كل العون و هيئته اكثر بكثير من ان كانت تخبره .

فعلينا جميعا احترام ما عليه الاخرون و ان لا نفخر عليهم بما تحصلنا , ة اخيرا نسال الله ان يرزقنا الزوجة الصالحة و يرزقنا التوبة و يعيننا علي الخير و لا تنسوا ذكر الله 


قام شابا في مقتبل سن الزواج بالتقدم لفتاه منتقبة و متدينة و جلس معها في الرؤوية الشرعية فقامت بتوجيه الاسئله له و منها " كم تحفظ من القرءان " فاجابها لا شئ فاني احفظ ما يعينني علي الصلاة فقط و قال انه له النية في تحثيله معها و طلب منها ان تعينه علي ذلك و في وسط الحديث وجه لها نفس سؤالها فاجابته انها تحفظ منه جزء " عم " فقط و تعاهدا علي ان يعينا بعضهم بعض في تحصيله و لما شعرت منه الفتاه صدق النيه و الاخلاص وافقت عليه و دعت الله ان يعينهما في ذلك ,
و بالفعل بعد ان اجتمع الشاب والفتاه تحت كتاب الله و سنته بداوا بالفعل في تطبيق ما تعاهدا عليه فكانت هي تعينه تاره و هو تاره و بدأو بالفعل في حفظ سورة مريم في البداية ثم بداو في التقدم رويدا رويدا حتي اتموا حفظ كتاب الله كاملا بل و حصلوا فيه علي إجازة و ارتفعت لديهما الروح و اعانهما الله فاقترحت زوجته علي ان يقوما بحفظ الاحاديث و هو ما كتبه الله لهما و ايضا قاما بحفظه و حصله علي إجازة في الحديث ايضا , فاسرع الزوج الصالح الي منزل والد زوجته ليبشره بهذا الانجاز العظيم فتعجب الوالد اشد العجب علي هذه الروح و العزيمة و الاخلاص , و قام الاب باخذ الزوج الي غرفة ابنته التي هي زوجة الشاب اليوم و كانت المفاجاة الكبيرة حيث ان الوالد احضر بعض الاوراق و اعطاها للشاب الذي كان في غاية الذهول و المفاجاة ,,

فقد كانت الفتاه تحمل إجازة في القرءان الكريم و كتب الحديث السته و شهادة في دراسة الشريعة و غيرها الكثير و كل هذا قبل ان تتزوجه اصلا و خبات عليه كل هذا حتي لا تشعره بحرج و ان تعينه بدلا ان تكون له محفظة , فكان هذا درسا عظيما و ما اعظمه حقا في الاخلاق و العقل و الرجاحه فانها اعانته كل العون و هيئته اكثر بكثير من ان كانت تخبره .

فعلينا جميعا احترام ما عليه الاخرون و ان لا نفخر عليهم بما تحصلنا , ة اخيرا نسال الله ان يرزقنا الزوجة الصالحة و يرزقنا التوبة و يعيننا علي الخير و لا تنسوا ذكر الله 

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.