حقيقة وسر الحفرة التي كان يختبئ فيها صدام حسين - مفاجأة صادمة وغير متوقعة

قام المترجم العراقي فراس احمد والذي كان يعمل مع الجيش الأمريكي في العراق بالكشف عن جزء من الأسرار والخبايا التي حدثت ليلة القبض على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والذي نفذتها قوة خاصة من المارينز الأمريكي تم استدعائها من قاعدة عسكرية في ولاية فيرجينيا لاعتقال 55 قائد عراقي مطلوب في هذا الوقت كما قال أحمد.
ويقول أحمد أنه بعد يومين من القبض على صام حسين تم عمل حفلة في قصر الرحاب للقادة الأمريكيين وكنت متواجداً من أجل الترجمة لأنهم كانوا بإنتظار بعض السياسيين العراقيين، وما علمته وكانت المفاجأة أن صدام لك يكن في حفرة وأن ما تم إعلانه من أمريكا كان كلاماً مزيفاً ، فقد كان صدام حسين بداخل سرداب محصن تحت الأرض وتم بناء منزل ريفي متواضع فوقه ، وقد اتخذه مقراً له ومكاناً لعقد الإجتماعات مع عدد من مساعديه، وتم معرفة وكشف مكانه بعد الخيانة من طرف المرافق الشخصي له الذي تم اعتقاله وقام بإبلاغ الأميركيين عن مكان تواجده.
كما أشار أن السرداب أو الغرفة التي تم اعتقاله فيها كان يوجد بها قطعتين من السلاح الخفيف وسرير وسجاد صلاة ومصحف وأطعمة مجففة وعلبة من التبغ، ولم تحدث أي مقاومة من صدام حسين فقد تم مهاجمة المكان من عشرات الجنود وبدأوا بضرب الباب بالأقدام وعندما فتح صدام الباب تم إلقاء قنابل مخدرة على الفور جعلته يفقد وعيه.
وأكد المترجم العراقي أن أحد الظباط في جيش أمريكا رتبته نقيب قام بإبلاغه أن الهدف والغرض من رواية الحفرة واخذ صورة لصدام مع حفرة قرب منزله يتم استخدامها لوضع مضخة المياه المنزلية وهذه كانت عادة العراقيين في المدن المرتفعة عن نهر دجلة كان الهدف من ذلك هو إفقاد الرجل هيبته ومكانته أمام الناس كلهم في جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن الجنود الأمريكان تصرفوا في هيئة صدام حينما كان تحت تأثير المخدر حتى اقتنعوا بالهيئة التي فعلوها ثم التقطوا الصور وارسلوها إلى واشنطن على الفور وكان هذا خلال العملية التي اطلقوا عليها الفجر الأحمر.
قام المترجم العراقي فراس احمد والذي كان يعمل مع الجيش الأمريكي في العراق بالكشف عن جزء من الأسرار والخبايا التي حدثت ليلة القبض على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والذي نفذتها قوة خاصة من المارينز الأمريكي تم استدعائها من قاعدة عسكرية في ولاية فيرجينيا لاعتقال 55 قائد عراقي مطلوب في هذا الوقت كما قال أحمد.
ويقول أحمد أنه بعد يومين من القبض على صام حسين تم عمل حفلة في قصر الرحاب للقادة الأمريكيين وكنت متواجداً من أجل الترجمة لأنهم كانوا بإنتظار بعض السياسيين العراقيين، وما علمته وكانت المفاجأة أن صدام لك يكن في حفرة وأن ما تم إعلانه من أمريكا كان كلاماً مزيفاً ، فقد كان صدام حسين بداخل سرداب محصن تحت الأرض وتم بناء منزل ريفي متواضع فوقه ، وقد اتخذه مقراً له ومكاناً لعقد الإجتماعات مع عدد من مساعديه، وتم معرفة وكشف مكانه بعد الخيانة من طرف المرافق الشخصي له الذي تم اعتقاله وقام بإبلاغ الأميركيين عن مكان تواجده.
كما أشار أن السرداب أو الغرفة التي تم اعتقاله فيها كان يوجد بها قطعتين من السلاح الخفيف وسرير وسجاد صلاة ومصحف وأطعمة مجففة وعلبة من التبغ، ولم تحدث أي مقاومة من صدام حسين فقد تم مهاجمة المكان من عشرات الجنود وبدأوا بضرب الباب بالأقدام وعندما فتح صدام الباب تم إلقاء قنابل مخدرة على الفور جعلته يفقد وعيه.
وأكد المترجم العراقي أن أحد الظباط في جيش أمريكا رتبته نقيب قام بإبلاغه أن الهدف والغرض من رواية الحفرة واخذ صورة لصدام مع حفرة قرب منزله يتم استخدامها لوضع مضخة المياه المنزلية وهذه كانت عادة العراقيين في المدن المرتفعة عن نهر دجلة كان الهدف من ذلك هو إفقاد الرجل هيبته ومكانته أمام الناس كلهم في جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن الجنود الأمريكان تصرفوا في هيئة صدام حينما كان تحت تأثير المخدر حتى اقتنعوا بالهيئة التي فعلوها ثم التقطوا الصور وارسلوها إلى واشنطن على الفور وكان هذا خلال العملية التي اطلقوا عليها الفجر الأحمر.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

المتواجدون الآن

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.