هل تعرف ماذا حدث للرجل الفرنسي الذي قام بتشريح جثة فرعون ؟! مفاجأة لن تصدقها

****

هل تعرف سبب اسلام الجراح العبقري الفرنسي "موريس بوكاي" و هذا عندما شرح جثة فرعون مصر ؟؟ فماذا وجد ؟؟
عندما قامت فرنسا بطلب الي الحكومة المصرية لاستضافة جثمان او مومياء الفرعون المصري لاجراء احدث الفحوصات و الاختبارات العلمية عليها والقيام بترميم ما تلف من جثته فوافقت الحكومة المصرية و تم نقل جثة الطاغوت المصري القديم الي فرنسا .
و قد استقبلت جثته استقبال الملوك العظام في الاراضي الفرنسية حين وصل اليها و حينما انتهت مراسم الاستقبال تم نقل المومياء في موكب حافل الي جناح ملكي خاص في مركز لدراسة الاثار و هي الافضل في فرنسا حتي يبدا افضل العلماء و الباحثون و الدارسون علي العمل في اكتشاف اسرار حياة  و موت هذا الملك الفرعوني ,,

و كان كبير العلماء و المشرحين حينها هو البببروفيسير "موريس بوكاي" ,, و الذي كان يخالف كل العلماء و الباحثين الاهتمام حيث كان همه الاول و الاخير معرفة كيف مات هذا الملك الفرعوني حيث ان وضعية و حالة جثته تختلف عن كل موميائات الفراعين الت رآها في حياته بينما كان باقي العلماء يريدون معرفة كيف عاش  هذا الملك و ترميم جثته التي اهرءها الزمان .

 و حين كان يعمل الباحثون علي ترميم و فك لفائف المومياء انتفضت يد الفرعون اليسري من مكانها ناشرة الفزع و الهلع في كل الصالة و كان سبب ذلك ان يد الفرعون اليسري قد تم ضمها عنوةً الي صدر الملك علي عكس كل الفراعنة الذين دفنوا في عصره حيث كانت الاطراف في وضعية مريحة .

و كان تساؤل "موريس" هو لماذا هذا حتي جائت للبروفيسير سبب هذا الفعل حيث ان النتائج التي ظهرت له بينت ان جثة الفرعون تحتوي الكثير من بقايا الملح البحري كما ان الجثة ليست في وضعية مريحة بسبب ان العظام كلها قد تهشمت دون ايذاء اللحم و هذا لاينتج الا من الموت غرقا تحت الكثير الكثير من الضغط المائي اي انه غرق في قاع بحر و كان فوقه الكثير من ضغط الماء مما  هشم عظامه و تم استخراج الجثة من الماء , اي انه مات غريقا و تسيبست يده اليسري نتيجة الوضعية التي كان يحمل فيها سيفة و يمسك فرسه اثناء غرقة من الصدمة .

و رغم كل هذا الا ان هناك شيئا محيرا مازال يحير عقل البروفيسور وهو كيف رغم كل ما حدث بجثة الملك استطاع المصريون انتشاله من الماء و لم يصبه اي مكروه واضح و بين . اذ كان يطمح الي ان يكون له السبق الصحفي و الفضل في هذا الاكتشاف العظيم ,  و اذ يفاجئه احد الباحثين ويقول له : لا سيدي لم نكون اول من نعرف تلك الحقائق فالمسلمون يعرفونه كلهم لانه موجود في كتابهم من اكثر من اربعة عشر قرناً .

و اخذ ينظر البروفيسور الي المومياء و يتسائل كيف للعرب او المسلمين ان يعرفوا هذه الحقائق و لم يعرفها احدا من قبل ؟؟ كيف يعقل ان يكون محمدهم يعلم كل هذا و لم يكن يملك كل هذه الاجهزة و الوسائل ؟؟ هل يعقل ان يكون هذا هو الفرعون الذي طارد موسي ؟؟

لم ينم البروفيسور هذه الليلة و طلب ان ياته بكل الكتب السماوية و اخذ يبحث ويبحث فيها عن تفاصيل موت فرعون موسي و تفاصيل نجاة جثته فوجدها كلها تتكلم عن مصيره و جزاءه من الموت و لم تذكر شيئا عن نجاة جثته و انها ستبقي سليمة .

و لكن مهلة الاستضافة في فرنسا قد انقضت و عادت المومياء الي مصر و لكن البروفيسور لم يهدا له بال ابدا لذا قام بترتيب اموره و حزم امتعته و قام بالسفر الي بلاد المسلمين حتي يقابل بعض كبار علمائهم و حدثهم عن قصته .

فقام احدهم بفتح المصحف و رتل عليه و ترجم ما يذكره القرءان في قصة هذا الفرعون من سورة يونس من الاية 92 .
كان وقع سماع الايه علي اذنه عظيما حيث صعق بما سمع من احكام القصة و حبكتها و صدقها الواضح من كل النواحي حتي الناحية العلمية من اكثر من مئات السنين . فتأثر بها كثيرا و قرر وضع كل علمه و خبرته كلها في ترجمة و تفسير الكتاب الحكيم للغرب و ما كان منه الا اسلم لما رآه من الاعجاز العلمي فيه و قام باصدار كتاب عن القرْآن الكريم هز ارجاء اوروبا جمعاء و ما زال الطلب عليه كبير حتي هذه اللحظة

هل تعرف سبب اسلام الجراح العبقري الفرنسي "موريس بوكاي" و هذا عندما شرح جثة فرعون مصر ؟؟ فماذا وجد ؟؟
عندما قامت فرنسا بطلب الي الحكومة المصرية لاستضافة جثمان او مومياء الفرعون المصري لاجراء احدث الفحوصات و الاختبارات العلمية عليها والقيام بترميم ما تلف من جثته فوافقت الحكومة المصرية و تم نقل جثة الطاغوت المصري القديم الي فرنسا .
و قد استقبلت جثته استقبال الملوك العظام في الاراضي الفرنسية حين وصل اليها و حينما انتهت مراسم الاستقبال تم نقل المومياء في موكب حافل الي جناح ملكي خاص في مركز لدراسة الاثار و هي الافضل في فرنسا حتي يبدا افضل العلماء و الباحثون و الدارسون علي العمل في اكتشاف اسرار حياة  و موت هذا الملك الفرعوني ,,

و كان كبير العلماء و المشرحين حينها هو البببروفيسير "موريس بوكاي" ,, و الذي كان يخالف كل العلماء و الباحثين الاهتمام حيث كان همه الاول و الاخير معرفة كيف مات هذا الملك الفرعوني حيث ان وضعية و حالة جثته تختلف عن كل موميائات الفراعين الت رآها في حياته بينما كان باقي العلماء يريدون معرفة كيف عاش  هذا الملك و ترميم جثته التي اهرءها الزمان .

 و حين كان يعمل الباحثون علي ترميم و فك لفائف المومياء انتفضت يد الفرعون اليسري من مكانها ناشرة الفزع و الهلع في كل الصالة و كان سبب ذلك ان يد الفرعون اليسري قد تم ضمها عنوةً الي صدر الملك علي عكس كل الفراعنة الذين دفنوا في عصره حيث كانت الاطراف في وضعية مريحة .

و كان تساؤل "موريس" هو لماذا هذا حتي جائت للبروفيسير سبب هذا الفعل حيث ان النتائج التي ظهرت له بينت ان جثة الفرعون تحتوي الكثير من بقايا الملح البحري كما ان الجثة ليست في وضعية مريحة بسبب ان العظام كلها قد تهشمت دون ايذاء اللحم و هذا لاينتج الا من الموت غرقا تحت الكثير الكثير من الضغط المائي اي انه غرق في قاع بحر و كان فوقه الكثير من ضغط الماء مما  هشم عظامه و تم استخراج الجثة من الماء , اي انه مات غريقا و تسيبست يده اليسري نتيجة الوضعية التي كان يحمل فيها سيفة و يمسك فرسه اثناء غرقة من الصدمة .

و رغم كل هذا الا ان هناك شيئا محيرا مازال يحير عقل البروفيسور وهو كيف رغم كل ما حدث بجثة الملك استطاع المصريون انتشاله من الماء و لم يصبه اي مكروه واضح و بين . اذ كان يطمح الي ان يكون له السبق الصحفي و الفضل في هذا الاكتشاف العظيم ,  و اذ يفاجئه احد الباحثين ويقول له : لا سيدي لم نكون اول من نعرف تلك الحقائق فالمسلمون يعرفونه كلهم لانه موجود في كتابهم من اكثر من اربعة عشر قرناً .

و اخذ ينظر البروفيسور الي المومياء و يتسائل كيف للعرب او المسلمين ان يعرفوا هذه الحقائق و لم يعرفها احدا من قبل ؟؟ كيف يعقل ان يكون محمدهم يعلم كل هذا و لم يكن يملك كل هذه الاجهزة و الوسائل ؟؟ هل يعقل ان يكون هذا هو الفرعون الذي طارد موسي ؟؟

لم ينم البروفيسور هذه الليلة و طلب ان ياته بكل الكتب السماوية و اخذ يبحث ويبحث فيها عن تفاصيل موت فرعون موسي و تفاصيل نجاة جثته فوجدها كلها تتكلم عن مصيره و جزاءه من الموت و لم تذكر شيئا عن نجاة جثته و انها ستبقي سليمة .

و لكن مهلة الاستضافة في فرنسا قد انقضت و عادت المومياء الي مصر و لكن البروفيسور لم يهدا له بال ابدا لذا قام بترتيب اموره و حزم امتعته و قام بالسفر الي بلاد المسلمين حتي يقابل بعض كبار علمائهم و حدثهم عن قصته .

فقام احدهم بفتح المصحف و رتل عليه و ترجم ما يذكره القرءان في قصة هذا الفرعون من سورة يونس من الاية 92 .
كان وقع سماع الايه علي اذنه عظيما حيث صعق بما سمع من احكام القصة و حبكتها و صدقها الواضح من كل النواحي حتي الناحية العلمية من اكثر من مئات السنين . فتأثر بها كثيرا و قرر وضع كل علمه و خبرته كلها في ترجمة و تفسير الكتاب الحكيم للغرب و ما كان منه الا اسلم لما رآه من الاعجاز العلمي فيه و قام باصدار كتاب عن القرْآن الكريم هز ارجاء اوروبا جمعاء و ما زال الطلب عليه كبير حتي هذه اللحظة

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.