5 علامات تدل على أن الله تعالى راضِ عنك في الدنيا والأخرة ويحبك

****
لا شك أن محبة الله عز وجل ورضاه هي الغاية والأمنية التي يتمناها الجميع والتي يتنافس عليها المتنافسون ويسعى إليها كل مسلم على وجه الأرض ، وهناك 5 علامات تعرف منها أن الله تعالى يحبك وراض عنك ، ونتناول اليوم هذه العلامات الخمسة بالتفصيل :
1- حب الناس : إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض.
ولذلك يجب على العبد بأن يتصف بالتواضع والخلق الحسن وحسن المعاملة مع الناس حتى يحبه الرحمن.
2- حب سماع القرآن : لأن القرآن هو الذي بقوم بإرشاد المسلم إلى إتباع الحق والإبتعاد عن الأفعال السيئة والله تعالى يحب عبده الذي يسمع القرآن ويعمل بما فيه.
3- قبول النصيحة والعمل بما جاء في سنة النبي : يقول تعالى " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ".
4- الإبتلاء في الدنيا : فهو خير للعبد لأنه يمنع عنه عذاب الآخرة لأنه بمثابة عقاب في الدنيا لتكفير الذنوب والمعاصي ، ففي الحديث الصحيح " إن عظم الجزاء من عظم البلاء ، وإن الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط ".
5- حسن الخاتمة : قال رسولنا الحبيب " إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله ، قالوا وكيف يستعمله؟ قال : يوفقه لعمل صالح قبل موته".
وحسن الخاتمة من أعظم العلامات التي تثبت أن الله تعالى راض عن عبده ، وإذا اتبعت الأربعة علامات الأولى فسوف تصل إلى الخامسة إن شاء الله.
لا شك أن محبة الله عز وجل ورضاه هي الغاية والأمنية التي يتمناها الجميع والتي يتنافس عليها المتنافسون ويسعى إليها كل مسلم على وجه الأرض ، وهناك 5 علامات تعرف منها أن الله تعالى يحبك وراض عنك ، ونتناول اليوم هذه العلامات الخمسة بالتفصيل :
1- حب الناس : إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض.
ولذلك يجب على العبد بأن يتصف بالتواضع والخلق الحسن وحسن المعاملة مع الناس حتى يحبه الرحمن.
2- حب سماع القرآن : لأن القرآن هو الذي بقوم بإرشاد المسلم إلى إتباع الحق والإبتعاد عن الأفعال السيئة والله تعالى يحب عبده الذي يسمع القرآن ويعمل بما فيه.
3- قبول النصيحة والعمل بما جاء في سنة النبي : يقول تعالى " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ".
4- الإبتلاء في الدنيا : فهو خير للعبد لأنه يمنع عنه عذاب الآخرة لأنه بمثابة عقاب في الدنيا لتكفير الذنوب والمعاصي ، ففي الحديث الصحيح " إن عظم الجزاء من عظم البلاء ، وإن الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط ".
5- حسن الخاتمة : قال رسولنا الحبيب " إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله ، قالوا وكيف يستعمله؟ قال : يوفقه لعمل صالح قبل موته".
وحسن الخاتمة من أعظم العلامات التي تثبت أن الله تعالى راض عن عبده ، وإذا اتبعت الأربعة علامات الأولى فسوف تصل إلى الخامسة إن شاء الله.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.