تعرف على الصلاة التي هجرها المسلمون ولم يصلوها منذ اكثر من 300 سنة ! صدمة كبيرة

****
كما قرأتم في العنوان فإنه هناك صلاة لم يصليها المسلمون منذ 300 عام أي ثلاثة قرون كاملة ، بل والأكثر أن هناك ناس لا يعرفونها ولم يسمعوا عنها من قبل ، والكثير الآن يتسائل متى سوف نصليها وما سبب تركنا إياها ؟!
هذه الصلاة هي التي كان يصليها سلفنا الصالح وذلك حينما يتم فتح مدينة أو الإنتصار في معركة أو غزوة من الغزوات وتسمى صلاة الفتح كما سماها السلف الصالح ، وقد كان من المعتاد على المسلمين صلاتها وقت الفتوحات والإنتصارات ، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة قام ثم اغتسل وقام بصلاة 8 ركعات بتسليمة واحدة طول الصلاة ، وكان ذلك في منزل ابن عمة رسول الله ، وبعدها اصبحت هذه الصلاة سنة عن الرسول لجميع الفاتحين يتم إقامتها بعد كل فتح ونصر جديد.
حينما توفى نبينا المصطفى قام سعد بن أبي وقاص رضي اله عنه بتأدية صلاة الفتح بعد معركة القادسية وقام بنفس الفعل أبو عبيدة الجراح في معركة اليرموك وعمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد فتح القدس ومحمد الفاتح في القسطنطينية وعمرو بن العاص بعد فتح الأسكندرية وغيرهم الكثير. وبالطيع في ظل هذا الإنكسار الذي حل بأمتنا فمن الطبيعي أن تغيب عنا هذه الصلاة أكثر من 3 قرون وحتى الآن فكلما غاب المسلمون عن تمسكهم بتعاليم دينهم كلما غاب عنا النصر وبقينا في مؤخرة الأمم ولا حول ولا قوة إلا بالله.
كما قرأتم في العنوان فإنه هناك صلاة لم يصليها المسلمون منذ 300 عام أي ثلاثة قرون كاملة ، بل والأكثر أن هناك ناس لا يعرفونها ولم يسمعوا عنها من قبل ، والكثير الآن يتسائل متى سوف نصليها وما سبب تركنا إياها ؟!
هذه الصلاة هي التي كان يصليها سلفنا الصالح وذلك حينما يتم فتح مدينة أو الإنتصار في معركة أو غزوة من الغزوات وتسمى صلاة الفتح كما سماها السلف الصالح ، وقد كان من المعتاد على المسلمين صلاتها وقت الفتوحات والإنتصارات ، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة قام ثم اغتسل وقام بصلاة 8 ركعات بتسليمة واحدة طول الصلاة ، وكان ذلك في منزل ابن عمة رسول الله ، وبعدها اصبحت هذه الصلاة سنة عن الرسول لجميع الفاتحين يتم إقامتها بعد كل فتح ونصر جديد.
حينما توفى نبينا المصطفى قام سعد بن أبي وقاص رضي اله عنه بتأدية صلاة الفتح بعد معركة القادسية وقام بنفس الفعل أبو عبيدة الجراح في معركة اليرموك وعمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد فتح القدس ومحمد الفاتح في القسطنطينية وعمرو بن العاص بعد فتح الأسكندرية وغيرهم الكثير. وبالطيع في ظل هذا الإنكسار الذي حل بأمتنا فمن الطبيعي أن تغيب عنا هذه الصلاة أكثر من 3 قرون وحتى الآن فكلما غاب المسلمون عن تمسكهم بتعاليم دينهم كلما غاب عنا النصر وبقينا في مؤخرة الأمم ولا حول ولا قوة إلا بالله.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.