صيادون يعثرون على زجاجة وجدوا بها رسالة من اكثر من 100 سنة وعند فتحها كانت الصدمة

****
في حادث غريب جدا هو حدث غير متوقع ولا يخطر ببال أحد، وخاصة في ظل التطور التكنولوجي ووجود الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي بين الأفراد ، مما يجعل التواصل أسهل بكثير من أوقات سابقة حيث وجد مجموعة من الصيادين أثناء رحلة صيد شئ غريب جدا وهو ليس سوى زجاجة مياه قديمة ملقاة تحتوي على رسالة خطية

والمدهش أن هذه الرسالة هي قديمة جدا وتعود إلى ما يقارب ال 103 سنة ماضية بحيث تحتوي علي تاريخ 17-5-1913 أنها كتبت قبل قيام الحرب العالمية الأولى بحول كامل، ولكن ما هو مضمون تلك الرسالة ولماذا تم إرسالها بهذه الطريقة، ومن الذي أرسلها و كل تلك الاسئلة طرحها طاقت القار قبلنا عندما وجدوا تلك الرسالة

وكانت صدمة الجواب مدهشة للغاية بالنسبة للصيادين حيث انه بعد أنهم فتحو الرسالة لمشاهدة محتوى الرسالة التي حيرة الطلقم كله ما كانت غير كارت معايدة مكتوبة منذ 103 أعوام، كان قد كتبها صياد الماني مشارك في الحرب ، على أمل أن يعطيه احدا جوابا لمطلبه الذي كان ما هو الا انه يريد ان يدله احدا علي طريق منزله في برلين ، ولكن شائت الاقدار ان توجد الرسالة بعد كل هذه السنون و لكن للاسف يجدها الشخص الخاطئ بعد فوات الاوان علي مطلبه في الرساله 
في حادث غريب جدا هو حدث غير متوقع ولا يخطر ببال أحد، وخاصة في ظل التطور التكنولوجي ووجود الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي بين الأفراد ، مما يجعل التواصل أسهل بكثير من أوقات سابقة حيث وجد مجموعة من الصيادين أثناء رحلة صيد شئ غريب جدا وهو ليس سوى زجاجة مياه قديمة ملقاة تحتوي على رسالة خطية

والمدهش أن هذه الرسالة هي قديمة جدا وتعود إلى ما يقارب ال 103 سنة ماضية بحيث تحتوي علي تاريخ 17-5-1913 أنها كتبت قبل قيام الحرب العالمية الأولى بحول كامل، ولكن ما هو مضمون تلك الرسالة ولماذا تم إرسالها بهذه الطريقة، ومن الذي أرسلها و كل تلك الاسئلة طرحها طاقت القار قبلنا عندما وجدوا تلك الرسالة

وكانت صدمة الجواب مدهشة للغاية بالنسبة للصيادين حيث انه بعد أنهم فتحو الرسالة لمشاهدة محتوى الرسالة التي حيرة الطلقم كله ما كانت غير كارت معايدة مكتوبة منذ 103 أعوام، كان قد كتبها صياد الماني مشارك في الحرب ، على أمل أن يعطيه احدا جوابا لمطلبه الذي كان ما هو الا انه يريد ان يدله احدا علي طريق منزله في برلين ، ولكن شائت الاقدار ان توجد الرسالة بعد كل هذه السنون و لكن للاسف يجدها الشخص الخاطئ بعد فوات الاوان علي مطلبه في الرساله 

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.