قامت أم بإلقاء رضيعها في كرتونة وتركتها على سلم أحد المستشفيات والسبب لن تصدقه

أصبح في زماننا هذا يقع الكثير من الحوادث العجيبة والغريبة والمأساوية وأصبحت الرحمة والإحساس معدومين من قلوب البشر ولم يعد أحد يفرق بين حق وباطل فاليوم ننقل لكم حادثة ليست الأولى من نوعها حيث وجدت ممرضة في مستشفى بمحافظة دمياط كرتونة يصدر منه صوت يبدو وكأنه بكاء طفلة رضيعة ! فقامت الممرضة بالإسراع إلى هذه الكرتونة الصادر منها الصوت وعندما قامت بفتحها فإذا هي تجد بداخلها طفلة رضيعة لم يتجاوز عمرها عدة ايام موضوعة في الكرتونة وملفوفة في فوطة مثل قطة جريحة تم رميها في الشارع فقامت المممرضة بإخبار إدارة المستشفى  وطلب المدير على الفور الرجل الذي يطلع على حالات الولادة وقام بإخبار الشرطة وعندما أتت الشرطة وعمل اللازم للطفلة ووضعها في الحضانة حتى تستعيد صحتها بدأت الشرطة إجراء التحقيقات  وتم اكتشاف ما حدث لهذه الطفلة الرضيعة البريئة ، فيعد إطلاعهم على السجلات الخاصة بالمستشفى اتضح أن هناك أم قد خرجت في نفس هذا اليوم لحالة ولادة طبيعية فأحضروها وبدأ التحقيق مع هذه السيدة قاعترفت بالآتي وقالت :
إن هذه الطفلة فعلاً طفلت وأنا الذي ألقيتها بنفسي لعل أن يراها أحد ويحن عليها ويرعاها فأنا أم ولي أربعة اولاد وزرجي عنده السرطان ولا يستطيع العمل وأنا الذي أقوم بامر المصاريف عن طريق عملي في المنازل والقيام بتنظيفها ولكن لا أقدر على سد حاجات بيتي وأطفالي واردت أن أقوم بتخفيف الحمل قليلا عسى ان يراها أحد ويرعاها وقالت باكية بأنها كانت ستموت معها من الجوع. نحن لا نعرف من الضحبة في هذه الموقف ومن الجاني فعل مجتمعنا هو السبب في ذلك أم الحكومات ام الأم ، كل مانستطيع قوله ان هناك ضحية وهي طفلة صغيرة ولا حولا ولا قوة إلا بالله.
أصبح في زماننا هذا يقع الكثير من الحوادث العجيبة والغريبة والمأساوية وأصبحت الرحمة والإحساس معدومين من قلوب البشر ولم يعد أحد يفرق بين حق وباطل فاليوم ننقل لكم حادثة ليست الأولى من نوعها حيث وجدت ممرضة في مستشفى بمحافظة دمياط كرتونة يصدر منه صوت يبدو وكأنه بكاء طفلة رضيعة ! فقامت الممرضة بالإسراع إلى هذه الكرتونة الصادر منها الصوت وعندما قامت بفتحها فإذا هي تجد بداخلها طفلة رضيعة لم يتجاوز عمرها عدة ايام موضوعة في الكرتونة وملفوفة في فوطة مثل قطة جريحة تم رميها في الشارع فقامت المممرضة بإخبار إدارة المستشفى  وطلب المدير على الفور الرجل الذي يطلع على حالات الولادة وقام بإخبار الشرطة وعندما أتت الشرطة وعمل اللازم للطفلة ووضعها في الحضانة حتى تستعيد صحتها بدأت الشرطة إجراء التحقيقات  وتم اكتشاف ما حدث لهذه الطفلة الرضيعة البريئة ، فيعد إطلاعهم على السجلات الخاصة بالمستشفى اتضح أن هناك أم قد خرجت في نفس هذا اليوم لحالة ولادة طبيعية فأحضروها وبدأ التحقيق مع هذه السيدة قاعترفت بالآتي وقالت :
إن هذه الطفلة فعلاً طفلت وأنا الذي ألقيتها بنفسي لعل أن يراها أحد ويحن عليها ويرعاها فأنا أم ولي أربعة اولاد وزرجي عنده السرطان ولا يستطيع العمل وأنا الذي أقوم بامر المصاريف عن طريق عملي في المنازل والقيام بتنظيفها ولكن لا أقدر على سد حاجات بيتي وأطفالي واردت أن أقوم بتخفيف الحمل قليلا عسى ان يراها أحد ويرعاها وقالت باكية بأنها كانت ستموت معها من الجوع. نحن لا نعرف من الضحبة في هذه الموقف ومن الجاني فعل مجتمعنا هو السبب في ذلك أم الحكومات ام الأم ، كل مانستطيع قوله ان هناك ضحية وهي طفلة صغيرة ولا حولا ولا قوة إلا بالله.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

المتواجدون الآن

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.