ابن كان يكره المدرسة ولا يحب الذهاب إليها وعندما ذهبت أمه لإيقاظه كان الباب مغلق فكسرته ووجدت الصدمة انتبهوا جميعاً

في خبر نشرته مجلة ديلي ميل البريطانية وهو إنتحار طفل مسلك عمره 11 عاماً وهذا بسبب مشاكل نفسية بسبب المدرسة حيث وجدته امه مشنوقاً في غرفته بعدما دخلت له حتى توقظه للذهاب للمدرسة ولكنها تفاجئت بهذه الصدمة الكبيرة وكان ذلك بعدما أخبرها أنه لا يريد الذهاب للمدرسة مرة ثانية. ونشرت المجلة أن الصبي الذي اسمه اسد خان كان يرفض العودة لمدرسته دائماً وهي تقع في برادفورد في بريطانيا ، ومن الغالب أنه كان يتعرض للكثي من المضايقات في بداية العام الدراسي لمدة 3 أسابيع فقط وهذا طبقاً لما ورد في التحقيقات. حيق قال الصبي لوالدته فرحان جان أنه يريد تغيير هذه المدرسة نهائياً بالإضافة إلى مواعيد الدراسة ثم بعد هذا قالت أنها كانت مضطرة إلى كسر باب غرفته لتجده معلقاً ومشنوقاً. ولقد نقلت صحيفة الجارديان البريطانية ايضاً عن الظابط المختص في مكتب الطب الشرعي قائلاً أنه كان صبياً حديثه جذاب واجتماعي ولكن في الآونة الأخيرة كان رافضا وساخطاً للذهاب لمدرسته الجديدة. واكد احد المحققين في هذه الواقعة أن الشرطة لن تقف عن التحقيق في هذه القضية حتى تعرف تماماً ما الذي كان يحدث في حياة هذا الصبي قبيل وفاته وسيبحثون عن أي أحد لديه معلومات بإمكانها مساعدتهم في هذا التحقيق من اجل معرفة تفاصيل وخبايا هذه القضية. لذلك لابد من حرصكم على معرفة مشاكل ابنائكم واحتوائهم والتكلم معهم دائماً في اي شئ يضايقهم.
في خبر نشرته مجلة ديلي ميل البريطانية وهو إنتحار طفل مسلك عمره 11 عاماً وهذا بسبب مشاكل نفسية بسبب المدرسة حيث وجدته امه مشنوقاً في غرفته بعدما دخلت له حتى توقظه للذهاب للمدرسة ولكنها تفاجئت بهذه الصدمة الكبيرة وكان ذلك بعدما أخبرها أنه لا يريد الذهاب للمدرسة مرة ثانية. ونشرت المجلة أن الصبي الذي اسمه اسد خان كان يرفض العودة لمدرسته دائماً وهي تقع في برادفورد في بريطانيا ، ومن الغالب أنه كان يتعرض للكثي من المضايقات في بداية العام الدراسي لمدة 3 أسابيع فقط وهذا طبقاً لما ورد في التحقيقات. حيق قال الصبي لوالدته فرحان جان أنه يريد تغيير هذه المدرسة نهائياً بالإضافة إلى مواعيد الدراسة ثم بعد هذا قالت أنها كانت مضطرة إلى كسر باب غرفته لتجده معلقاً ومشنوقاً. ولقد نقلت صحيفة الجارديان البريطانية ايضاً عن الظابط المختص في مكتب الطب الشرعي قائلاً أنه كان صبياً حديثه جذاب واجتماعي ولكن في الآونة الأخيرة كان رافضا وساخطاً للذهاب لمدرسته الجديدة. واكد احد المحققين في هذه الواقعة أن الشرطة لن تقف عن التحقيق في هذه القضية حتى تعرف تماماً ما الذي كان يحدث في حياة هذا الصبي قبيل وفاته وسيبحثون عن أي أحد لديه معلومات بإمكانها مساعدتهم في هذا التحقيق من اجل معرفة تفاصيل وخبايا هذه القضية. لذلك لابد من حرصكم على معرفة مشاكل ابنائكم واحتوائهم والتكلم معهم دائماً في اي شئ يضايقهم.

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

المتواجدون الآن

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.