خدعة تقع فيها الفتيات عند التصوير تجعل صورهم تنزل على الإنترنت وهم لا يعلمون

****
بلا شك فإن الكثير من الفتيات يقومون بأخذ صور لهم وهم في منزلهم والكثير من هذه الصور يكون فيه خصوصية ولكنهم يكون مطمئنين لأنهم يعلمون انه لا يشاهد أحد هذه الصور غيرهم لأنها في هاتفهم الذي لا يفتحه أحد وإذا حدثت اي مشاكل في الهاتف او قاموا ببيعه فإنهم يقومون بحذف هذه الصور نهائياً قبل ذلك وهنا تقع المشكلة الكبيرة لأنه للأسف هذه الصور تبقى موجودة على ذاكرة الهاتف حتى بعد القيام بحذفها ! نعم الأمر غريب وصادم ولكنه حقيقي لأن البيانات التي يتم حذفها يمكن أن تتم إعادتها من جديد عن طريق برامج إستعادة الملفات التي ترجع هذه الصور بسهولة وليس من الضروري أن يكون شخص محترف حتى يرجعها لأنها برامج عند أشخاص كثيرين وسهلة الإستخدام وبهذا تصبح صورك مع هذا الشخص بما فيها صورك الخاصة والتي من الممكن ان تستخدم لتهديدك بتنزيلها على الإنترنت ولكن لا تقلقوا فهناك حل سهل لهذه المشكلة ، عندما تقومين بمسح صورك وفيديوهاتك قومي بملئ الذاكرة بصور اخرى لا تخصك وبذلك يتم مسح الصور القديمة نهائياً ولن يتمكن احد من استعادتها من جديد ، انشروا المعلومة في كل مكان ولكل من تعرفون
بلا شك فإن الكثير من الفتيات يقومون بأخذ صور لهم وهم في منزلهم والكثير من هذه الصور يكون فيه خصوصية ولكنهم يكون مطمئنين لأنهم يعلمون انه لا يشاهد أحد هذه الصور غيرهم لأنها في هاتفهم الذي لا يفتحه أحد وإذا حدثت اي مشاكل في الهاتف او قاموا ببيعه فإنهم يقومون بحذف هذه الصور نهائياً قبل ذلك وهنا تقع المشكلة الكبيرة لأنه للأسف هذه الصور تبقى موجودة على ذاكرة الهاتف حتى بعد القيام بحذفها ! نعم الأمر غريب وصادم ولكنه حقيقي لأن البيانات التي يتم حذفها يمكن أن تتم إعادتها من جديد عن طريق برامج إستعادة الملفات التي ترجع هذه الصور بسهولة وليس من الضروري أن يكون شخص محترف حتى يرجعها لأنها برامج عند أشخاص كثيرين وسهلة الإستخدام وبهذا تصبح صورك مع هذا الشخص بما فيها صورك الخاصة والتي من الممكن ان تستخدم لتهديدك بتنزيلها على الإنترنت ولكن لا تقلقوا فهناك حل سهل لهذه المشكلة ، عندما تقومين بمسح صورك وفيديوهاتك قومي بملئ الذاكرة بصور اخرى لا تخصك وبذلك يتم مسح الصور القديمة نهائياً ولن يتمكن احد من استعادتها من جديد ، انشروا المعلومة في كل مكان ولكل من تعرفون

اقرأ ايضاً

loading...

الأكثر قراءة

انضم إلى هذه المجلة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتواجدون الآن

يتم التشغيل بواسطة Blogger.